خطر الإشعاع، وكالة الطاقة الذرية الدولية تعتبر ضعيفة بشأن الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على محطة الطاقة النووية الإيرانية

طهران - يطرح رئيس الطاقة الذرية الإيراني محمد إسلمي سؤالا بشأن أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تصعيد الحرب في الشرق الأوسط.

نقلا عن رويترز، الاثنين 6 أبريل/نيسان، قال إسلامي إن موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصامت إزاء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على محطة بوشر النووية الوحيدة في إيران يزيد من خطر التلوث الإشعاعي لأنه يشجع على مزيد من الهجمات.

ومن المعروف أن محطة بوشر النووية كانت آخر هدف أمريكي إسرائيلي، حيث قُتل أحد أفراد الأمن في الهجوم الأخير في 4 أبريل/نيسان وأصيب عدد من الأشخاص.

وحذّر إيسلامي من أن الهجمات التي تستهدف محطات الطاقة النووية والبنية التحتية النووية لصالح الجمهور يمكن أن تنطوي على خطر إطلاق مواد مشعة من المفاعلات العاملة ويمكن أن يكون لها "عواقب لا يمكن إصلاحها" على البشر والبيئة والدول المجاورة.

ووصف الهجمات بأنها انتهاكات حقيقية للقانون الدولي.

كما انتقد إيسلامي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، والتي وصفها بأنها "تتصرف بشكل غير صارم" وتبدي فقط قلقها.