قال أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إن السيارات الصينية مثل "السرطان" التي يجب منعها
جاكرتا - أعلن بيرني مورينو، عضو مجلس الشيوخ الحزب الجمهوري، عن خططه لتقديم مشروع قانون شامل هذا الشهر. حيث يهدف إلى تشديد القيود بشكل كبير على حكومة الولايات المتحدة على شركات صناعة السيارات الصينية.
ويقال إن هذا النظام سيغلق بشكل فعال السوق الأمريكية لجميع المركبات التي لها صلة بالصين ، سواء من حيث الأجهزة أو البرامج أو الشراكات. كما ذكرت رويترز.
وفي تصريحاته في المنتدى المعني بالسيارات قبل معرض نيويورك الدولي للسيارات، أكد مورينو أن مشروع القانون صمم لضمان عدم وجود سيناريو حيث تدخل السيارات الصينية المصنوعة في السوق الأمريكية.
ويقال إن السياسة ستتجاوز لوائح عهد إدارة جو بايدن التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2025، والتي تحظر حاليا بيع سيارات الركاب الصينية بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي واحتمالات جمع البيانات.
كما قارن مورينو القطاع مع صناعة الاتصالات، مشيرا إلى حظر هواوي في الولايات المتحدة. "لا نسمح لهواوي بالدخول إلى بنيتنا التحتية للاتصالات"، قال مورينو، نقلا عن Carscoops، الخميس 2 أبريل.
"لن نسمح لصانعي السيارات الصينيين بالدخول إلى هذا السوق. سنمنع السرطان من دخول سوقنا، وسنحتاج إلى دول أخرى للقيام بالعلاج الكيميائي".
وتعكس هذه المواقف الصارمة أيضا مراقبتها لشركات التكنولوجيا الأمريكية. في فبراير الماضي، انتقد مورينو Waymo في جلسة استماع في مجلس الشيوخ لتعاونها مع Geely، الشركة الأم لZeekr الصينية.
وقال إنه يرى أن خطوة الشركة التابعة لشركة Alphabet تتعارض مع طموحات قيادة التكنولوجيا الأمريكية لأنها تستخدم مركبات صينية لبرامج روبوتاكسي. ولا يقتصر التركيز على السياسة المحلية، بل يشجع مورينو أيضا الدول الحليفة على اتباع خطوات مماثلة.
وقال: "ما آمل أن يعتمد عليه أمريكا اللاتينية والمكسيك وكندا وأوروبا نفس المعايير التي نعتمد عليها الآن".
وأفادت تقارير بأن مشروع القانون حظي بدعم من شركات تصنيع السيارات المحلية وعدد من رابطات صناعة السيارات التي تحث الحكومة على الحفاظ على حواجز صارمة ضد المنتجات الصينية للسيارات لحماية السوق المحلية.
من ناحية أخرى، أثارت هذه السياسة انتقادات من السفارة الصينية في واشنطن. في بيانها، قالت السفارة إن الولايات المتحدة تنفذ الحمائية التجارية وتطبق سياسات دعم تمييزية، يعتقد أنها تنتهك مبادئ المنافسة العادلة.
ظهرت هذه الخطوة التشريعية وسط ديناميات دبلوماسية حساسة، في أعقاب خطط الرئيس دونالد ترامب لزيارة الصين في مايو المقبل. وقد أثار هذا الوضع احتمال وجود اختلاف في النهج، نظرا لأن ترامب كان قد فتح سابقاً فرصا لمنتجي السيارات الصينيين لبناء مرافق إنتاج في الولايات المتحدة، طالما كانوا يوظفون عمالا محليين.