اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بالشفافية في التحقيق في قضية أندري يونس

جاكرتا - تشجع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (كومناس هام) على الشفافية في عملية التحقيق في قضية العنف ضد الناشط في كونتراس أندري يونس، بما في ذلك الوصول إلى طلب معلومات من المشتبه بهم على مستوى التحقيق العسكري.

وقال مفوض رصد التحقيقات في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ساورلين ب. سيغيان إن الانفتاح أمر حاسم لضمان المساءلة عن معالجة القضايا الجارية.

وقال "نحن نشجع على وجود شفافية في إنفاذ القانون" بعد أن طلب معلومات من الجيش في مكتب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في جاكرتا يوم الأربعاء 1 أبريل نيسان.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أيضا على أهمية تقديم هوية الجاني للجمهور كجزء من مبدأ الانفتاح.

وقال: "نأمل أن يكون هناك إعلان قريب بشأن هوية الجاني للجمهور".

وقال ساورلين إن التحقيقات التي أجرتها مركز الشرطة العسكرية (Puspom) التابعة للجيش التونسي حققت تقدما ملحوظا، مع تحديد أربعة مشتبه بهم وادعى أن عملية التحقيق جارية بنسبة 80 في المائة تقريبا.

ومع ذلك، تعتقد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن العملية لا تزال بحاجة إلى مراقبة خارجية حتى تكون موضوعية وشاملة، بما في ذلك فتح المجال لمشاركة مراقبين مستقلين.

وفي الوقت نفسه ، أضاف منسق اللجنة الفرعية لإنفاذ حقوق الإنسان في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان برامونو عبيد تانثوي أن حزبه قد تلقى إشارات فتح من محققين عسكريين لمنحهم حق الوصول إلى الفحص.

وقال: "فتح الجيش الباكستاني أبوابه حتى نتمكن من مقابلة المشتبه بهم".

وأوضح أن الوصول مهم لمعرفة جوانب مختلفة ، بما في ذلك احتمال وجود أوامر في هيكل العمليات وعمليات التحقيق منذ تسليم الأدلة من الوحدات السابقة.

وتخطط اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أيضا لطلب معلومات من خبراء متعددي التخصصات لتعزيز بناء الاستنتاجات في التحقيق الجاري.

واعتبرت هذه الخطوة جزءا من الجهود المبذولة لضمان سير العملية القانونية بشكل شفاف وقابل للمساءلة، وقادرة على الكشف عن جميع حوادث العنف التي وقعت.