إدانة إسرائيل لقانون جديد: انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الإنساني

جاكرتا - تدين حكومة إندونيسيا بشدة تطبيق القانون الإسرائيلي الجديد الذي وافق عليه الكنيست والذي يفرض عقوبة الإعدام على السجناء الفلسطينيين، واعتبر ذلك انتهاكا خطيرا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والإنساني.

جاكرتا (رويترز) - أصدر البرلمان الإسرائيلي يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز قانونا مثيرا للجدل يفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين الذين يثبتون إدانتهم بقتل إسرائيليين في أعمال إرهابية، باستثناء اليهود الإسرائيليين الذين يقتلون في حالات مماثلة.

بعد نقاش دام 12 ساعة، تم الموافقة على القانون بأغلبية 62 صوتا مقابل 48 صوتا في التصويت الذي أجري.

"تدين حكومة جمهورية إندونيسيا بشدة موافقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يقضي بعقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين"، كتبت وزارة الخارجية الإندونيسية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي X ، الأربعاء (1/4).

وأضافت الخارجية الإندونيسية: "هذه السياسة غير مقبولة وتضر بالعدالة والقيم الإنسانية العالمية".

"القانون هو انتهاك خطير للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يضمن الحق في الحياة والحق في محاكمة عادلة".

وكما ذكر سابقا، فإن أحدث نسخة من مشروع القانون قبل إقراره بقانون تنص على أن المحكمة العسكرية التي تحاكمت فيها فلسطينيون من الضفة الغربية المحتلة، وهي العقوبة القياسية لقتل إسرائيليين في أعمال إرهابية، هي عقوبة الإعدام، نقلا عن الاستعراض المالي.

كما يسمح القانون بالجزم بالقرارات على أساس قرارات أغلبية وليس قرارات بالإجماع من قبل المحاكم العسكرية، ويفرض تنفيذها في غضون 90 يوما من الحكم النهائي. لا يمكن إصدار عقوبة بديلة بالسجن المؤبد إلا في ظروف "استثنائية" غير محددة.

في المحاكم الإسرائيلية، التي تحاكمت مواطنين إسرائيليين، بمن فيهم فلسطينيون في إسرائيل، فإن عقوبة الإعدام ستنطبق فقط في الحالات التي يتم فيها القتل بقصد "رفض وجود دولة إسرائيل" - وهو بند يقول النقاد إنه يعني أن العقوبة لن تنطبق على المواطنين الإسرائيليين اليهود.

ويمكن للقاضي في المحكمة أيضا اختيار ما إذا كان سيتخذ حكم الإعدام أو السجن مدى الحياة. وسيتم تنفيذ الإعدام شنقا.

"تحث حكومة إندونيسيا إسرائيل على إلغاء القانون فورا ووقف جميع الإجراءات التي تتعارض مع القانون الدولي، وضمان حماية حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين، بما في ذلك السجناء".

وأضاف أن "إندونيسيا تدعو أيضا المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات حازمة لضمان المساءلة وحماية الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن "إندونيسيا تؤكد دعمها الكامل لقضية الشعب الفلسطيني في نيل الاستقلال مع القدس الشرقية عاصمة له".