مسؤولون في الأمم المتحدة يحذرون من أن الصراع في إيران معرض لخطر أن يصبح أزمة أوسع نطاقا

جاكرتا - حذرت رئيسة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم الأربعاء من أن الصراع المتزايد الذي يشارك فيه إيران يواجه خطر التحول إلى أزمة أوسع، قائلة "لا يمكننا العودة إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية".

في رسالة فيديو إلى مناقشة ملحة لمجلس حقوق الإنسان بشأن إيران في جنيف ، سويسرا يوم الأربعاء ، قال فولكر ترك إن الوضع "خطير للغاية وغير قابل للتنبؤ به" ، مع تحمل المدنيين أعباء أشد في جميع أنحاء المنطقة.

وفي إشارة إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، شدد تورك على أن العديد من الهجمات في الصراع تثير "شواغل خطيرة بموجب القانون الدولي، الذي يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الخاصة بهم، والهجمات على الأهداف العسكرية حيث لا تكون الخسائر المدنيين غير متناسبة".

كما حذر تورك من عواقب إقليمية أوسع، قائلا إن الصراع له "عواقب خطيرة" على الدول، بما في ذلك العراق وسوريا، وكذلك الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أن الصراع يزعج أيضا سلاسل التوريد العالمية، مع التأثير على الشحنات عبر مضيق هرمز، مما يزيد من مخاطر أزمة الغذاء والطاقة في جميع أنحاء العالم.

ووفقا لتورك، فإن الهجمات على البنية التحتية المدنية تثير "شواغل خطيرة بموجب القانون الدولي"، مؤكدا أن الهجمات المتعمدة على المدنيين يمكن أن تكون جرائم حرب.

وقال تورك: "للتسوية هذه قوة غير مسبوقة لربط الدول عبر الحدود وفي جميع أنحاء العالم". وأضاف: "الطريقة الوحيدة المضمونة لمنع ذلك هي إنهاء الصراع".

وحث الدول على تطبيق نظام قائم على القواعد، وقال تورك: "عندما تحاول بعض الدول القوية إضعاف النظام المتعدد الأطراف، فنحن بحاجة إلى الباقين - ومعظمهم - للدفاع عن النظام".

وأضاف "لا يمكننا العودة إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية".

ومن المعروف أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنقا هجوما جويّا على إيران في حملة تسمى عملية الفورس العظيم (النسخة الأمريكية) أو عملية الأسد الصاخب (النسخة الإسرائيلية) منذ 28 فبراير، والتي قتلت حتى الآن أكثر من 1340 شخصا، بما في ذلك الزعيم الأعلى آنذاك، علي خامنئي.

ردت دولة الملالي بضربات طائرات بدون طيار وصواريخ استهدفت إسرائيل، إلى جانب الأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف أصولا عسكرية أمريكية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، فضلا عن تعطيل الأسواق العالمية والرحلات الجوية.