رئيس الوزراء الماليزي يطالب بمسار السلام لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط
جاكرتا - طلب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم حل جميع النزاعات في الشرق الأوسط من خلال المسار السلمي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
ذكرت مالاى مايل، الأربعاء 25 مارس/آذار، أن هذا الموقف تم التحدث عنه بعد أن تحدث عن طريق الهاتف مع ولي العهد ورئيس الوزراء البحريني، الأمير سلمان حمد آل خليفة، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ووفقا لما ذكره أنور، فإن الحوار والدبلوماسية والتعاون الوثيق بين الدول لا يزال الطريق الرئيسي لخفض التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة. كما أعرب عن قلقه إزاء الصراعات الممتدة، بما في ذلك تأثيرها على الأمن الإقليمي وسلامة السكان.
وقال أنور، كما نقلت عنه مالاى ميل، "أعرب عن قلقي العميق إزاء التوترات المستمرة وتأثيرها على أمن المنطقة ورفاهية الشعب، وأعرب عن تعازيهم لوفاة الضحايا وتدمير الممتلكات جراء الهجمات المضادة".
وعلاوة على مناقشة الوضع الأمني، قال أنور إنه وقيادتا البلدين تبادلوا أيضا تحيات عيد الفطر وأعربا عن أملهما في السلام والرفاهية في بلدانهم.
تستمر التوترات في الشرق الأوسط في الارتفاع منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا مشتركًا على إيران في 28 فبراير. ثم ردت طهران بالهجمات الجوية بدون طيار والصواريخ على إسرائيل والأردن والعراق وعدد من دول الخليج التي تضم مواقع للأصول العسكرية الأمريكية. وتسببت الهجمات في سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية وتعطل الأسواق العالمية وقطاع الطيران.