الصين تدعو إلى وقف الصراع في الشرق الأوسط خلال عيد الفطر 1447 ه

بكين - حثت الحكومة الصينية على وقف الصراع في الشرق الأوسط بالتزامن مع احتفالات عيد الفطر 1447 هجريا.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان أن استخدام العنف ليس حلا في حل الصراع المتصاعد في المنطقة.

وقال لين جيان في مؤتمر صحفي نقلته عنترة، يوم السبت 21 مارس/آذار، إن "التاريخ والواقع قد أظهرا مرارا وتكرارا أن استخدام العنف ليس حلا وأن الصراعات المسلحة لن تخلق سوى المزيد من الكراهية".

وطلب من جميع الأطراف المتورطة في الصراع وقف العمليات العسكرية على الفور لمنع الوضع من التدهور.

وقال إن الصراع المتزايد لا يؤثر فقط على الاستقرار الإقليمي، بل يؤثر أيضا على القطاعات العالمية مثل الطاقة والمالية والتجارة ومسارات الملاحة الدولية.

وقال: "تترك هذه الصراعات تأثيرا مباشرا على توافر الطاقة والأوضاع المالية والاستقرار التجاري وحركة الملاحة في جميع أنحاء العالم".

وأعلنت الصين أيضا أنها ستواصل تشجيع جهود الوساطة لوقف القتال واستعادة الاستقرار في المنطقة. وقد ازداد التوتر في الشرق الأوسط منذ الهجوم المشترك الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير، والذي أفادت تقارير بأنه أودى بحياة حوالي 1300 شخص، بما في ذلك الزعيم الأعلى الإيراني آنذاك، علي خامنئي.

وفي المقابل، شنت إيران هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على عدد من المناطق بما في ذلك إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف أصولا عسكرية أمريكية.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس آراغشي أن بلاده لن تتردد في الرد إذا تعرضت لهجوم آخر.

وأفادت تقارير بأن الجيش الإيراني استهدف مواقع استراتيجية عديدة مثل القدس الشرقية وحيفا وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة.

كما أن تصعيد هذا الصراع يؤثر على خطوط الطاقة الحيوية في العالم ، وهي مضيق هرمز ، الذي شهد اضطرابات في حركة الشحن النفطي والغاز الطبيعي المسال من الخليج.

من ناحية أخرى، كثفت إسرائيل هجماتها الجوية على لبنان منذ أوائل مارس وسط الصراع مع حزب الله، على الرغم من أن هناك اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024.

سجلت وزارة الصحة اللبنانية ما لا يقل عن 1001 قتيلا و 2584 جريحا جراء الهجوم منذ 2 مارس/آذار، بما في ذلك الأطفال والنساء.

كما أثرت الحالة على أداء العبادة، حيث منعت السلطات الإسرائيلية صلاة عيد الفطر في مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية بدعوى الأمن.

ومع ذلك، لا يزال الفلسطينيون يطالبون المسلمين بإقامة الصلاة بأقرب مكان ممكن من المنطقة كعلامة على انتهاء شهر رمضان.