مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، تسارعت إسرائيل لضم الضفة الغربية
تل أبيب - يستغل إسرائيل الأزمة في منطقة الخليج الفارسي لتكثيف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية، قال وزير الخارجية الفلسطيني فرسان أغاهبيكان في بيان.
وخلال إحاطة صحفية للصحفيين الفلسطينيين، حذر وزير الخارجية الفلسطيني من أن إسرائيل تسرع في توسيع المستوطنات غير القانونية وتعزيز سيطرتها الدائمة على الأراضي الفلسطينية.
وأوضح أن النظام الصهيوني يستغل تحويل انتباه المجتمع الدولي من الأزمة في المنطقة لتسريع جهوده لضم الأراضي من خلال التوسع الإقليمي والتشريعي والإداري.
وقال إن الخطوة الإسرائيلية، كما ذكرت عنترة، تقوض الجهود المبذولة لتحقيق حل الدولتين وتهدد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وقال وزير الخارجية أغابيكيان إن المستوطنين الإسرائيليين يشنون هجمات مخطط لها يوميا على الفلسطينيين، بما في ذلك القتل والاعتداء الجسدي، وعلى الممتلكات الفلسطينية من خلال حرق المنازل والمركبات، وتدمير المزارع، وسرقة الموارد.
وقال إن ذلك تم "تحت حراسة مباشرة من الجيش الإسرائيلي".
وقال إن منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، ولا يزال مستمرا حتى الآن، قُتل سبعة فلسطينيين على يد المستوطنين الصهاينة غير الشرعيين.
وعلاوة على ذلك، أبرز وزير الخارجية الفلسطيني استمرار اعتداءات إسرائيل الصهيونية على الأماكن المقدسة للمسلمين، بما في ذلك من خلال إغلاق المسجد الأقصى منذ الحرب الإيرانية، والقيود المفروضة على المسلمين الذين يصليون في شهر رمضان.
ووصف أغاهبيكان هذه الخطوة بأنها "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان".
ثم ناشد المجتمع الدولي اتخاذ خطوات قانونية أو ملموسة لوقف الانتهاكات وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي.
منذ بدء الحرب في قطاع غزة، أدت الهجمات التي شنتها القوات والمستوطنون الإسرائيليون غير الشرعيون في الضفة الغربية إلى مصرع 1133 فلسطينيا وإصابة 11700 آخرين.
وفي الوقت نفسه، هناك حوالي 22 ألف شخص محتجزون من قبل السلطات الصهيونية، وفقا لبيانات حكومة فلسطين.
وقد ازدادت العداوات في الخليج الفارسي منذ شن إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا على إيران في 28 فبراير ، مما أدى إلى مصرع 1300 شخص ، بما في ذلك الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.
ردت إيران بضربات طائرات بدون طيار وصواريخ استهدفت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف أصولا عسكرية أمريكية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية وتعطل في الأسواق العالمية والطيران العالمي.