هل يهدد الوضع القائم في المسجد الأقصى الإسرائيلي بعد 17 يوما؟

جاكرتا - حذر وزير الخارجية المصري بدر عبد اللطيف من أي تغيير في الوضع الراهن أو القانون والتاريخ في المواقع المقدسة في القدس مع إغلاق المسجد الأقصى لمدة 17 يوما متتاليا حتى يوم الاثنين 16 مارس من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وأدلى عبد اللطيف بهذه التصريحات في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ. وتناولا التوترات المتزايدة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، نقلا عن وسائل الإعلام المحلية، أن أبدلت عبد اللطيف أيضا على انتقاد مصر لإغلاق المسجد الأقصى أمام الحجاج بحجة الأمن بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وخلال المحادثة الهاتفية يوم الأحد، أكد عبد اللطيف مجددًا دعم مصر لحقوق الفلسطينيين وأعرب عن معارضته القوية للإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لضم جزء من الضفة الغربية وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية.

ووصف تصرفات إسرائيل بأنه انتهاك للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334. وأشار القرار الذي تم اعتماده في عام 2016 إلى أن المستوطنات الإسرائيلية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وفي الوقت نفسه، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، ثالث موقع مقدسة في الإسلام، بعد وقت قصير من بدء الهجوم المشترك الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.

ونتيجة لإغلاق هذا الباب، تم منع الآلاف من الفلسطينيين من حضور الصلاة، بما في ذلك صلاة الجمعة مرتين متتاليتين وصلاة التراويح في ليلية رمضان 2026.