الجامعة العربية تندد بإغلاق المسجد الأقصى لمدة 10 أيام من رمضان الماضي
الرياض - أدانت الجامعة العربية بشدة إغلاق السلطات الإسرائيلية المستمر لبوابة المسجد الأقصى/الحرم الشريف أمام الحجاج، مما يمنعهم من أداء الصلاة والطقوس الدينية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك وليالي العشرة الأخيرة.
واصف الاتحاد هذه الأعمال بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وكذلك الوضع القانوني والتاريخي الراسخ في المسجد الأقصى/الحرم الشريف.
وصفت الجامعة العربية هذه الخطوة بأنها استفزاز غير مسبوق ضد مشاعر ما يقرب من ملياري مسلم في جميع أنحاء العالم وانتهاك خطير لحرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة، كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (16/3).
وأكدت الدول الأعضاء رفضها المطلق وتنديدها الشديد بهذه الإجراءات غير القانونية وغير المبررة، وكذلك محاولات إسرائيل لتبريرها بالاستشهاد بالتطورات الإقليمية الحالية.
كما انتقدت المجموعة الأعمال الاستفزازية التي تواصل السلطات الإسرائيلية القيام بها في المسجد الأقصى / الحرم الشريف وضد الحجاج.
وشددت الجامعة العربية على أن إسرائيل، بوصفها قوة احتلال، ليس لها سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، بما في ذلك القدس والمساجد والمواقع الإسلامية والمسيحية المقدسة.
وأكدوا سيادة دولة فلسطين على جميع مدن القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين.
وأكدت الجامعة العربية أيضا على أهمية الوصاية التاريخية للأسرة الهاشمية على المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددة على دورها الحيوي في حماية هذه المواقع والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، فضلا عن الوضع التاريخي والقانوني المحدد.
كما تم التأكيد على أن المسجد الأقصى / الحرم الشريف، بمساحته الكلية البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خاص للمسلمين.
وأكد البيان أيضا أن الوقف الإسلامي في القدس، تحت سلطة الأردن، هو المالك الشرعي الوحيد للموقع، مؤكدا أن إسرائيل، بوصفها قوة احتلال، ليس لها الحق في تقييد عبادة المسلمين في المجمع.
وحذروا من أن تصرفات إسرائيل قد تزيد من التوتر وتشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الإقليمي والدولي.
ودعت الجامعة العربية، في بيانها إلى المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم يضغط على إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، لوقف الانتهاكات والممارسات غير القانونية وغير الشرعية الجارية ضد المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما حثت الرابطة على إنهاء الانتهاكات الفورية لحرمة الأماكن المقدسة، واحترام الحق في حرية العبادة، والالتزام بالوضع التاريخي والقانوني في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية.
بالإضافة إلى ذلك، دعت الرابطة إلى إعادة فتح جميع أبواب المسجد الأقصى أمام الحجاج، وإلغاء القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى القدس، واحترام حريتهم في العبادة، والامتثال لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.