فلسطين تندد بحرق المستوطنين للمسجد في الضفة الغربية كتحريض خلال رمضان
جاكرتا - أدانت وزارة الخارجية والهجرة بشدة حرق مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل، جنوب غرب نابلس، في الضفة الغربية من قبل المستوطنين الإسرائيليين يوم الاثنين.
بالإضافة إلى حرق مدخل المسجد بمواد قابلة للاشتعال للغاية، قام المستوطنون أيضا بتشويه جدرانه مع شعارات عنصرية تهاجم العرب والمسلمين.
ووصفت الوزارة الهجوم بأنه جريمة جديدة واستفزاز متعمد ضد الشعب الفلسطيني والأمم العربية والإسلامية الأوسع، فضلا عن الهجوم على حرمة أماكن العبادة خلال شهر رمضان المبارك، الأمر الذي ينتهك بشكل صارخ جميع المعايير والقوانين والمبادئ الإنسانية.
وفي بيانها، قالت الوزارة إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي إرهابية تماما وتتحمل المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة وعواقبها، مؤكدة أن توفير الحماية للمستوطنين وتسليحهم ومحاولات تصوير الإبادة الجماعية الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، على أنها نزاع ديني، وتعزيز الأيديولوجية الدينية المتطرفة، كلها تقع في إطار مشروع الاستيطان الاستعماري للاحتلال، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية (24/2).
وشددت الوزارة كذلك على أن هذه السياسات تشجع المستوطنين على مواصلة هجماتهم التي تستهدف أماكن العبادة، بهدف ترويع الفلسطينيين ودفعهم إلى الطرد القسري من أراضيهم.
وفي هذا الصدد، ناشدت الوزارة المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وأن يتخذ خطوات عاجلة وهامة وملزمة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والأماكن الدينية، والمواقع الدينية الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس.
ودعت الوزارة إلى مساءلة الجناة، كجزء من سياسة منظمة تستهدف الشعب الفلسطيني وتراثه الديني والثقافي.
وستواصل دولة فلسطين جهودها السياسية والقانونية والدبلوماسية في جميع المحافل الدولية لضمان عدم إفلات الجناة من العدالة، وحشد الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفقا للقانون الدولي والقرارات ذات الشرعية الدولية، قال الوزارة.