الولايات المتحدة تضع طائرات قاذفة B-2 في حالة تأهب وسط التوترات مع إيران
جاكرتا - أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الطائرات القاذفة الصاروخية B-2 وغيرها من الطائرات الأمريكية القادرة على مهاجمة إيران بقيت على مستوى أعلى من المعتاد من الاستعداد، بينما واصل البنتاغون تعزيز وجود الأصول العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن مسؤولا كبيرا في الولايات المتحدة طلب عدم الكشف عن هويته، أن وزارة الدفاع رفعت حالة الاستعداد للطائرات القاذفة قبل ما يقرب من شهر.
يمكن استخدام الطائرات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها في هجمات محتملة على المنشآت النووية أو الصواريخ البالستية الإيرانية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. كما ذكرت Anodalu ، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقًا من أن الولايات المتحدة يمكن أن تهاجم إيران إذا رفضت البلاد الحد من برنامجها النووي.
لكن تقارير أفادت بأن مسؤولين أمنيين أمريكيين كبارا حثوا ترامب على تأجيل أي إجراء عسكري حتى تكون القوات الأمريكية في المنطقة أكثر استعدادا من حيث الهجوم والدفاع.
وتشير التقديرات إلى أن ما بين 30 ألفا و40 ألفا من القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك في ثمانية قواعد دائمة، يفتقرون إلى أنظمة دفاع جوي لحمايتهم من الهجمات الانتقامية المحتملة.
كما وسعت واشنطن وجودها البحري في المنطقة. وأصبحت مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln وبعض سفن الحراسة التي تحمل صواريخ توماهوك جزءا من مجموعة من حوالي 12 سفينة أمريكية تم نشرها في البحر الأحمر والبحر الأحمر والبحر الأحمر والشرق الأوسط للتعزيز الموقف العسكري وسط التوترات المتزايدة.
وتشمل أنواع الطائرات المقاتلة الجديدة التي تم نشرها طائرات F-35 و F/A-18 قادرة على الوصول إلى مسافة هجومية داخل إيران. كما أرسلت الولايات المتحدة طائرات هجومية F-15E إضافية إلى المنطقة، وفقا لمسؤولين أمريكيين.
وفي الوقت نفسه، قال محللون عسكريون إن التحضير لعمليات كبيرة غالبا ما يتميز بزيادة عدد الطائرات الناقلة التي ترفع الوقود في الجو وكذلك الطائرات الحربية الإلكترونية التي تحرس الطائرات القاذفة.
وتشير بيانات تتبع الطيران إلى أن الخطوات الإضافية لنقل الطائرات، بما في ذلك الناقلات والطائرات الاستطلاعية، تتحرك أو تدخل المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، قال المحللون إن نقل غواصات الصواريخ البالستية التي تعمل عادة في البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر أو البحر الأحمر يمكن أن يكون مؤشرا على التخطيط الهجومي. يمكن للغواصات أن تحمل العديد من الصواريخ الجرثومية التي يمكن أن تزيد من قدرة الهجوم الأمريكية إذا لزم الأمر.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن ترامب "وضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بإيران"، وسيتم اتخاذ القرارات على أساس المصالح الأمنية الوطنية.
أكدت إيران أن برنامجها النووي يهدف إلى أغراض مدنية. ويصف المسؤولون الأمريكيون هذا التوسع العسكري بأنه يهدف إلى ضمان الاستعداد ومنع رد الفعل إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.