الصين تقول إن السلام في غزة يفتح الطريق أمام تخفيف حدة التوتر في البحر الأحمر

جاكرتا - قالت الصين إن وقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزة يمكن أن يمهد الطريق أمام عملية إزالة التوتر الكاملة في البحر الأحمر، مؤكدة على استقرار المنطقة المترابطة ارتباطا وثيقا.

نقل السفير الصيني فو تشونغ هذا البيان في خطابه أمام اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن يوم الخميس 12 فبراير.

وفي سجله الذي نشر على الموقع الرسمي للحكومة الصينية، حث المجتمع الدولي على تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للنزاع اليمني الطويل الأمد.

وقال أمام مجلس الأمن: "الوضع في اليمن والبحر الأحمر مرتبط ارتباطا وثيقا بالوضع العام في الشرق الأوسط. لا يمكن إلا أن يكون وقف إطلاق النار الحقيقي والشامل والدائم في غزة هو الذي يمكنه حقا تهدئة الوضع في البحر الأحمر".

كما دعا إلى الامتثال الكامل للمرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، وحث على وقف جميع الهجمات التي تنتهك الاتفاق، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عائق إلى المنطقة، وتشجيع تنفيذ حل الدولتين.

وتعتقد الصين أن الصراع في قطاع غزة أثار توتر في البحر الأحمر، مما أثر بشكل مباشر على الوضع الأمني في اليمن. لذلك، لا يمكن فصل استقرار اليمن والبحر الأحمر عن الحرب في غزة.

وأكد فو أن بكين ستواصل العمل مع المجتمع الدولي لتشجيع الحل السياسي للأزمة اليمنية واستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الصين تدعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامته الإقليمية، وتدعو جميع الأطراف إلى تسوية الخلافات من خلال الحوار السياسي، وتحقيق المصالحة في أقرب وقت ممكن، والشروع فورا في إعادة الإعمار الاقتصادي.

وأبرز فو الأزمة الإنسانية، وقال إن حوالي 18 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة الخطيرة. كما حث على زيادة التمويل للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وتوفير حماية أفضل للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.