6 أسباب لماذا يجب على الأمهات أن يكون لديهن صداقات صحية
يوجياكارتا - أن تكون أم هو رحلة مليئة بالحب ، ولكنها مليئة أيضا بالتحديات التي غالبا ما تكون غير مرئية من الخارج. وراء روتين رعاية الأطفال والمنزل ، هناك حاجة عاطفية لا تزال تحتاج إلى الاهتمام. واحد منهم هو الحاجة إلى الاتصال بأصدقاء صحية وداعمة. الصداقة ليست مجرد تكملة للحياة الاجتماعية ، بل هي جزء مهم من التوازن العقلي. هذه هي ستة أسباب لماذا يجب على الأمهات أن يكون لديهن صداقات صحية في حياتهن.
1. الحد من الشعور بالوحدة الذي غالبا ما لا يتم التعبير عنهعلى الرغم من أنه غالبا ما يكون مرافقا للأطفال ، إلا أنه يمكن للمرأة أن تشعر بالوحدة في أشكال مختلفة. غالبا ما تتقلص التفاعلات مع البالغين بشكل كبير بعد أن يكون لديك طفل. نقلا عن Her View from Home ، الخميس ، 12 فبراير ، تمنح الصداقات الصحية مساحة لمشاركة القصص التي لا تتعلق دائما باحتياجات الأسرة. يمكنك التحدث كفرد ، وليس فقط كأب. وجود أصدقاء يجعل اليوم الطويل يبدو أكثر إشراقا وإنسانية.
2. الحصول على دعم عاطفي صادقكل أم لديها شكوك في نفسها في أداء دورها. يمكن أن يكون الأصدقاء الأصحاء مكانا للمشاركة دون خوف من الحكم. يساعدك هذا الدعم على معالجة مشاعرك بهدوء أكبر. سماع تجارب مماثلة من الآخرين أيضا يعطي شعورا بالارتياح بأنك لست وحدك. غالبا ما يكون التأكيد البسيط له تأثير كبير على الصحة العقلية.
لا توجد نمط من التربية الكاملة. في الصداقة الصحيحة ، يمكنك مشاركة قصص عن أيام مرهقة أو لحظات محبطة. تساعد هذه المحادثات في تطبيع أن التحديات هي جزء طبيعي من التربية الأبوية. أنت لا تشعر أيضًا بالفشل لمجرد أنك تواجه صعوبات. هذا الوعي يعزز شعورك بالثقة كأم.
4. أن تكون مصدرا للمعلومات والمنظورات الجديدةغالبا ما تكون الأصدقاء الأمهات مصدر معلومات عملية. يمكنك تبادل الخبرات حول المدرسة وصحة الطفل أو استراتيجيات إدارة الوقت. هذه المناقشات تثري وجهات النظر دون أن تكون متعصبة. كل محادثة تفتح إمكانيات حلول لم تكن متوقعة من قبل. الصداقات الصحية تجعل عملية التعلم أكثر متعة.
5. إعطاء مساحة للبقاء على نفسكفي وسط الهوية كأم ، من المهم أن تبقي على اتصال بنفسك. تتيح الصداقات الجيدة الفرصة للضحك والمناقشة أو مجرد الاستمتاع بالوقت دون ضغوط. هذه اللحظات تساعد على إعادة شحن الطاقة العاطفية. عندما يتم تلبية الاحتياجات الشخصية ، تكون أكثر استعدادا للعودة إلى أدوارك في المنزل. هذا التوازن هو الذي يحافظ على صحة العقل مستقرة.
6. تعزيز القدرة على الصمود في الأوقات الصعبةهناك مرحلة عندما يبدو الحياة صعبا، سواء بسبب مشاكل عائلية أو ضغوط شخصية. يمكن للأصدقاء الأصحاء أن يكونوا ركائز تمنعك من الانغماس في الإجهاد الممتد. يمكن للحوار الدافئ أن يغير وجهة النظر إلى أكثر وضوحا. ثبت أن الدعم الاجتماعي يلعب دورا مهما في الحفاظ على الرفاهية النفسية. مع الصداقات القوية، لديك نظام دعم حقيقي.
وفي النهاية، فإن وجود صداقات صحية ليس شكلا من أشكال التخلي عن العائلة. بل على العكس من ذلك، تساعد العلاقات الاجتماعية الإيجابية على أن تصبح شخصا أكثر توازنا وسعادة. والنساء اللاتي يشعرن بأنهم مدعومون يميلون إلى أن يكونوا أكثر هدوءا في مواجهة التحديات اليومية. إن بناء الصداقات يستغرق وقتا وجهدا. ومع ذلك، فإن الفوائد هي استثمار مهم في رحلة طويلة لتصبح أم.