مجموعة من وزراء الخارجية يوضحون سياسة إسرائيل لتوسيع المستوطنات على الضفة الغربية

جاكرتا - عارضت حكومات الدول الإسلامية سلسلة من السياسات الإسرائيلية الجديدة لتوسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

نقلا عن AN ، الثلاثاء 10 فبراير ، جاء الوزراء من المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا. وأدانوا السياسة الإسرائيلية الجديدة لتشديد السيطرة على الضفة الغربية وتمهيد الطريق أمام المزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي 8 فبراير/شباط، أعلنت حكومة إسرائيل، من خلال وزير المالية (وزير المالية) بيزاليل سموتريتش ووزير الدفاع (وزير الدفاع) إسرائيل كاتز، الموافقة على سياسة جديدة لتعميق سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية.

وتشمل السياسة الجديدة السماح للمواطنين اليهود الإسرائيليين بشراء أراضي فلسطينية في الضفة الغربية، وتحديد نقل السلطة من حكومة المدينة الفلسطينية إلى إسرائيل بشأن تصاريح بناء المستوطنات في عدد من المناطق، بما في ذلك الخليل.

يرى الدبلوماسيون من الدول الإسلامية أن إسرائيل تنتهك صراحة القانون الدولي وتقوض حل الدولتين.

وأكدوا مجددا أن إسرائيل لا تمتلك السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أكدوا أن هذه الخطوات تقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

جاكرتا - كثيرا ما يهدد سكان المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية سكان البلاتينية مالكي المنطقة على أساس وثائق الحدود لعام 1967، عادوا إلى العمل في المغايير، 25 نوفمبر 2018. ( ويكيميديا كومنز)

ووفقا لوزراء الخارجية، لا يمكن سحب حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال والسيادة على أساس حدود يونيو 1967، حيث تعتبر القدس الشرقية عاصمتها.

وبالتالي، استطردوا، فإن السياسة الإسرائيلية الجديدة غير قانونية، وتمثل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما القرار 2334، الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والسمات، ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.

وأضافوا أن السياسة الإسرائيلية الجديدة تتعارض أيضا مع رأي مستشار المحكمة الدولية لعام 2024، الذي خلص إلى أن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار وجودها هناك غير قانونية.

كما كرر الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي إلى تنفيذ مسؤولياته القانونية والأخلاقية من خلال إجبار إسرائيل على وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك التصريحات الاستفزازية التي أدلى بها مسؤولوها.

وشددوا على أن إعمال حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير المصير وإقامة دولته، على أساس حل الدولتين ووفقا للقانون الدولي ومبادرة السلام العربية، هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.