منظمة الأمم المتحدة للطفولة تحذر من أن الهجمات الإسرائيلية على التعليم في غزة تعرضت للأجيال بأكملها للخطر

جاكرتا - قال جيمس إلدير، المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت التعليم في قطاع غزة، فلسطين، على مدار ما يقرب من عامين ونصف العام، قد أضرت بأجيال بأكملها.

وفي مؤتمر صحفي عقد في منتصف الأسبوع في جنيف، سويسرا، أعلن العلماء أن المنظمة تعمل على توسيع التعليم في قطاع غزة كجزء من واحدة من أكبر الجهود التعليمية الطارئة في العالم.

وحذر العلماء من أن 60 في المائة من الأطفال في سن المدرسة في غزة لا يتلقون حاليا تعليما وجها لوجه، ولاحظوا أن 90 في المائة من المدارس قد تضررت أو دمرت، كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (28/1).

وقال أيضا إنه قبل الحرب، كان لدى الفلسطينيين في غزة أعلى مستويات محو الأمية في العالم، وأن التعليم كان مصدرا للفخر والقدرة والتقدم للأجيال السابقة.

وقال المسؤول في الأمم المتحدة إن هذا التراث الآن تحت هجوم قوي، مع تدمير المدارس والجامعات والمكتبات وإلغاء سنوات من التقدم.

وأكد العلماء أن هذا ليس مجرد دمار مادي، بل هجوم على المستقبل نفسه.

وجدت أحدث تقييمات الأمم المتحدة استنادا إلى صور الأقمار الصناعية من يوليو تموز أن ما لا يقل عن 97 في المائة من المدارس قد تعرضت لأضرار.

وأضاف العلماء أن اليونيسف ستوسع برنامج العودة إلى المدارس لتصل إلى 336,000 طفل، مؤكدا أن الأولوية القصوى هي إعادة الأطفال إلى التعليم دون تأخير، في كثير من الأحيان من خلال خيام في المجتمعات المحلية ومراكز المجتمع، لأنهم لا يمكنهم الانتظار لبناء المباني الدائمة.

وشدد على تعلم إنقاذ الأرواح، مشيرا إلى أن مراكز تعليم اليونيسف توفر مساحات آمنة في المناطق التي غالبا ما تكون خطيرة وغير آمنة.

ووفقا لألدير، فإن هذه المراكز تعيد الوصول إلى المعلومات المهمة، وتوفر روتين للأطفال، وتربط الفتيات والفتيان بخدمات الصحة والتغذية والحماية، وتشمل مراحيض ومرافق غسل اليدين اللائقة.

وأضاف أن معظم المرافق التعليمية المدعومة من قبل اليونيسف ستقع في وسط غزة وجنوبه، لأن الوصول إلى الشمال لا يزال صعبا للغاية بسبب الأضرار الواسعة النطاق التي لحقت به في الأشهر الأخيرة.