وصل 90 مواطناً إندونيسياً تم إعادتهم من الحدود التايلاندية الميانمارية إلى إندونيسيا.
جاكرتا - نجحت وزارة الخارجية، من خلال مديرية حماية المواطنين الإندونيسيين، وبالتعاون مع سفارة إندونيسيا في يانغون وسفارتها في بانكوك، في إعادة 90 مواطنًا إندونيسيًا من الحدود بين ميانمار وتايلاند.
وتُعدّ هذه الموجة الثالثة من عمليات إعادة المواطنين الإندونيسيين إلى إندونيسيا، وذلك في إطار حملة حكومة ميانمار على عمليات الاحتيال الإلكتروني والمقامرة في منطقة مياوادي.
وذكرت وزارة الخارجية أن "المواطنين الإندونيسيين وصلوا إلى مطار سوكارنو هاتا الدولي في تانجيرانج، بانتين، صباح يوم الخميس الموافق 22 يناير/كانون الثاني 2026، في حوالي الساعة 5:30 صباحًا بتوقيت غرب إندونيسيا".
وأضافت وزارة الخارجية الإندونيسية أنه تم تسليم المواطنين الإندونيسيين فور وصولهم إلى إندونيسيا إلى الجهات المختصة لتلقي المزيد من الإجراءات والمساعدة وفقًا للبروتوكولات المعمول بها.
وأوضحت الوزارة أن هذه العملية تأتي ضمن جهود الحكومة الإندونيسية المستمرة لمساعدة المواطنين الإندونيسيين المتضررين من عمليات حكومة ميانمار.
حتى الآن، لا يزال 230 مواطنًا إندونيسيًا في طور الترحيل على مراحل. وتُعطى الأولوية حاليًا للمواطنين الإندونيسيين الذين أبدوا استعدادهم لتمويل تذاكر عودتهم بأنفسهم.
في الموجة الأولى من عمليات الإعادة إلى الوطن، تمّت إعادة 56 مواطنًا إندونيسيًا/عاملًا مهاجرًا إندونيسيًا من مياوادي في 8 ديسمبر 2025، عبر جسر الصداقة بين ميانمار وتايلاند رقم 1.
استقبلتهم السفارة الإندونيسية في بانكوك في ماي سوت، تايلاند، ثمّ تابعوا رحلتهم إلى جاكرتا عبر بانكوك في 9 ديسمبر 2025. وفي الموجة الثانية، وصل 54 مواطنًا إندونيسيًا/عاملًا مهاجرًا إندونيسيًا إلى إندونيسيا في 13 ديسمبر 2025.
تحث وزارة الخارجية الجميع على العمال المهاجرين الإندونيسيين المحتملين الالتزام التام بالإجراءات الرسمية واللوائح المعمول بها، سواء في إندونيسيا أو في بلدان المقصد.
وحذرت وزارة الخارجية قائلةً: "إن الالتزام بالإجراءات الرسمية أمر بالغ الأهمية لتجنب مخاطر الاحتيال والاستغلال والمشاكل القانونية التي قد تضر بالأفراد وعائلاتهم في إندونيسيا".
وأضافت الوزارة أنها ستواصل مراقبة تطورات الوضع، وتضمن عودة جميع المواطنين الإندونيسيين إلى وطنهم بشكل آمن وسريع ومنسق.