الأمم المتحدة تحذر من أن العمليات الإنسانية في غزة لا تزال تواجه عقبات على الرغم من وقف إطلاق النار
جاكرتا - قال الأمين العام للأمم المتحدة إن العمليات الإنسانية في قطاع غزة الفلسطينية لا تزال تواجه عقبات كبيرة على الرغم من أن وقف إطلاق النار تجاوز 100 يوم، محذرا من أن الأرواح لا تزال معرضة للخطر وسط القيود المستمرة والظروف المتدهورة.
نقل المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في مؤتمر صحفي، التأكيد على أنه يجب الحفاظ على وقف إطلاق النار لإنقاذ حياة المدنيين.
وقال حق: "لا تزال زيادة العمل الإنساني تعوقها القيود والعقبات، مع أن الأحوال الجوية السيئة مؤخرا عرقلت أيضا بعض التقدم".
سلط برنامج الأغذية العالمي الضوء على هشاشة الوضع، على الرغم من أنه يصل إلى أكثر من مليون شخص كل شهر مع مجموعات غذائية، وخبز، وطعام ساخن، وبرامج تقديم الطعام في المدارس.
وأشار حاق إلى نداء برنامج الأغذية العالمي للحصول على ممر إنساني آمن إضافي من مصر والأردن وعلى طول طريق صلاح الدين في غزة لزيادة تدفق المساعدات وتقليل انعدام الأمن.
بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال خطر الصحة حادا. أعلنت الأمم المتحدة عن إطلاق جولة ثانية من حملة التحصين المتعاقبة التي تستهدف الأطفال دون سن الثالثة ، بقيادة منظمة الصحة العالمية (WHO) واليونيسف ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وتهدف الحملة، التي تضم 170 فريقا في ما يقرب من 130 منشأة صحية وسبعة فرق متنقلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، إلى حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مع تخطيط جولة ثالثة في أبريل.
حذر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني من أن مخاطر الأمراض في غزة وصلت إلى مستويات قياسية بسبب استمرار الأطفال في تفويت التطعيمات الأساسية بعد أكثر من عامين من الحرب، والطقس الشتوي القاسي، والنظام الصحي المنهار.
وقال لازاريني، نقلا عن الطقس البارد والأمطار الغزيرة والفيضانات والملاجئ المكتظة وسوء الصرف الصحي وفشل الخدمات الطبية: "التطعيم في مثل هذه الظروف أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وفي الوقت نفسه، أكد مصدر طبي في غزة يوم الثلاثاء أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع أحدث صراع في 7 أكتوبر 2023 وصل إلى 71551 شخصا، بينما وصل عدد الجرحى إلى 171372 شخصا، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية.
وفي الوقت نفسه، منذ بدء وقف إطلاق النار الذي توسط مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة في 10 أكتوبر 2025، قُتل ما لا يقل عن 466 شخصا وجُرح 1294 آخرون في غزة، وتم العثور على 713 جثة تحت الأنقاض.