برامونو يناقش إمكانية العمل من المنزل في حال اجتياح الفيضانات جاكرتا مجدداً خلال أيام الأسبوع
جاكرتا - يناقش حاكم جاكرتا، برامونو أنونغ، تطبيق سياسة العمل من المنزل في حال تكررت الفيضانات في جاكرتا خلال أيام الأسبوع. كما سيطبق نظام التعليم عن بُعد للطلاب الذين تضررت مدارسهم جراء الفيضانات.
وقال برامونو في مبنى بلدية جاكرتا يوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني: "إذا تكرر الأمر، وظهرت مؤشرات على حدوث فيضانات مماثلة خلال أيام الأسبوع، فسأقرر تطبيق نظام العمل من المنزل، وخاصةً لطلابنا".
وأوضح برامونو أن قرار العمل من المنزل لم يُتخذ بشأن الفيضانات التي حدثت في نهاية الأسبوع الماضي لأنها تزامنت مع عطلة طويلة، ولم يُعتبر هذا الوضع مُؤثراً على سير العمل في المكاتب أو المدارس.
ووفقاً لبرامونو، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت يومي السبت والأحد الماضيين لم تستدعِ تطبيق سياسة العمل من المنزل نظراً لانخفاض النشاط العام.
وأضاف: "لأن الأمطار التي هطلت يومي السبت والأحد تزامنت مع عطلة طويلة، لذا لم تكن هناك حاجة للعمل من المنزل".
وفي تلك المناسبة، تطرق برامونو أيضًا إلى تدابير التخفيف التي اتخذتها حكومة مقاطعة جاكرتا من خلال عمليات تعديل الأحوال الجوية. وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي تُخصص فيها ميزانية لهذه العمليات لمدة شهر كامل، وهي مدة أطول بكثير من الفترات السابقة.
وقال برامونو: "في الواقع، هذه هي المرة الأولى التي تُخصص فيها ميزانية لعملية تعديل الأحوال الجوية لمدة شهر كامل. عادةً ما تكون المدة يومًا أو يومين أو ثلاثة أيام فقط".
وأوضح أن هذا الإجراء اتُخذ نظرًا لتزايد حدة الأحوال الجوية، ليس فقط في جاكرتا، بل أيضًا على طول الساحل الشمالي لجاوة، الذي لا يزال يعاني من الفيضانات.
وأضاف: "لماذا فعلنا ذلك؟ لم نرد أن نقلق بشأن أي شيء، لأن الأحوال الجوية قاسية للغاية. ولا يزال معظم الساحل الشمالي لجاوة غارقًا بالمياه حتى اليوم".
وخلص برامونو إلى أن أحد العوامل التي ساهمت في سرعة الفيضانات في جاكرتا هو جاهزية البنية التحتية لضخ المياه. لكنه أقرّ بأن الفيضانات لا تزال حتمية إذا تجاوزت كمية الأمطار حداً معيناً.
وأكد أن حكومة مقاطعة جاكرتا لن تخفض ميزانية جهود إدارة الأحوال الجوية القاسية، بما في ذلك إعادة تأهيل الأنهار وشراء مضخات جديدة. أكد برامونو أن هذا الاستعداد أساسي لمواجهة مخاطر الفيضانات المستقبلية.
وأضاف: "لذا، فيما يتعلق بتخفيف آثار الأحوال الجوية القاسية وإعادة منسوب الأنهار إلى مستواه الطبيعي، سواء نهر سيليونغ أو نهر كروكوت، فضلاً عن شراء مضخات جديدة، أؤكد أنه لن يكون هناك أي تقليص. لأن جاكرتا يجب أن تكون على أتم الاستعداد للتعامل مع هذه الأحوال الجوية القاسية".