الزواج والطلاق يحدثان كل ساعة تقريبا، هذه هي حقيقة الحياة الأسرية في الكويت
جاكرتا - غالبا ما ينظر إلى الزواج على أنه بداية حياة جديدة مليئة بالأمل. ومع ذلك ، فإن واقع الأسرة ليس دائما سلسا.
في العديد من البلدان ، تعد معدلات الطلاق مؤشرا على التحديات التي يواجهها الأزواج في الحفاظ على العلاقات طويلة الأجل. كما هو الحال في الكويت ، حيث يحدث الزواج والطلاق كل ساعة تقريبا.
تشير أحدث البيانات الصادرة عن وزارة العدل الكويتية إلى أنه خلال نوفمبر 2025 ، كانت أنشطة الزواج والطلاق مكثفة للغاية. سجلت الزفاف أو المصالحة مرة واحدة كل 34 دقيقة ، بينما حدث طلاق واحد كل 75 دقيقة.
وذكر تقرير وزارة الإحصاء والبحوث التابعة لوزارة العدل الكويتية أنه كان هناك 1252 صفقة زواج وإعادة توحيد خلال الشهر، أي ما معدله 42 صفقة في اليوم. ومن هذا العدد، كان هناك 1143 عقد زواج جديد، بمعدل 38 عقدا في اليوم.
نقلا عن موقع Arabtimes ، سجلت الأغلبية من الزيجات بين مواطني الكويت ، أي حوالي 73.3 في المائة. وفي الوقت نفسه ، تضمنت 16.2 في المائة من الزيجات زوجين غير الكويتيين. وصلت الزيجات بين الكويتيين والنساء غير الكويتيات إلى 8.2 في المائة ، بينما سجلت الزيجات بين الرجال غير الكويتيين والكويتيات 2.3 في المائة.
من ناحية أخرى، كانت معدلات الطلاق مرتفعة أيضا. خلال نوفمبر 2025، كان هناك 595 حالة طلاق، أو حوالي 20 حالة طلاق يوميا. من هذا العدد، كان 58.7 في المائة من الأزواج من مواطني الكويت.
بالإضافة إلى الطلاق، تم تسجيل 92 حالة من حالات التوفيق أو المصالحة، بمعدل ثلاث حالات في اليوم. يتم إجراء معظم عمليات التوفيق هذه من خلال شهادة المصالحة الرسمية.
كما سلط التقرير الضوء على نمط تسجيل الزيجات. وثّق 81.5 في المائة من عقود الزواج من قبل الحاكمين الرسميين خارج إدارة الوثائق الشرعية، في حين تم تسجيل 18.5 في المائة فقط مباشرة في المؤسسة. وهذا يدل على استمرار اعتماد المجتمع على الحكام الخارجيين.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل عالجت وزارة العدل الكويتية أيضا أكثر من 52 ألف معاملة إشعار رسمية وإعلان عن الإسلام خلال الفترة نفسها، وكانت الأغلبية منها إشعارات إدارية.
وتعكس هذه الأرقام المرتفعة للزواج والطلاق ديناميات الحياة الأسرية الحديثة في الكويت. من ناحية، لا يزال الاهتمام بالزواج قويا، ولكن من ناحية أخرى، فإن التحديات في الحفاظ على الأسرة أصبحت أكثر وضوحا - وهي ظاهرة تثير قلق العديد من الدول في العصر الحديث.