الأمم المتحدة تطالب بمساعدة غير مقيدة في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة
جاكرتا - رحب مسؤولون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة بإعلان الولايات المتحدة عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة، وحثوا على تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
"أرحب ببدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار التي أعلنت عنه الولايات المتحدة، وأؤكد على ضرورة تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ويجب تنفيذ وقف إطلاق النار تنفيذا كاملا"، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مناقشة أولويات عام 2026، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول، الجمعة، 16 يناير.
وأكد غوتيريش أن "الطريق إلى حل الدولتين يجب أن يبقى مفتوحا ولا يمكن تغييره وفقا للقانون الدولي".
وفي يوم الأربعاء، أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قد بدأت كجزء من خطة الرئيس دونالد ترامب البالغ عددها 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة.
وتشمل المرحلة الثانية من الخطة تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية من الخبراء، ولجنة وطنية لإدارة غزة، وإطلاق جهود إعادة الإعمار في المنطقة، التي دمرها حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت لمدة عامين تقريبًا.
كما دعا غوتيريش إلى الحفاظ على "حرية التعبير والفضاء المدني"، معربا عن قلقه العميق إزاء "الاضطهاد العنيف" للمتظاهرات في إيران.
وأضافت: "يجب علينا فتح أبواب الفرص أمام النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم".
وشدد غوتيريش، مؤكدا على أهمية الامتثال لميثاق الأمم المتحدة، على أن "تآكل القانون الدولي لا يحدث بهدوء".
وقال: "هذا الحدث حدث أمام أعين العالم ويشاهد مباشرة من خلال شاشتنا".
وقال إن الانتهاكات المختلفة - بدءا من استخدام العنف غير القانوني، والهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وانتهاكات حقوق الإنسان، إلى حجب الانتقادات ونهب الموارد - واضحة في جميع أنحاء العالم.
وألقى الأمين العام للأمم المتحدة الضوء على الجشع وعدم المساواة بين الأثرياء، مشيرا إلى أن 1 في المائة من أغنى الناس في العالم يسيطرون على 43 في المائة من الأصول المالية العالمية.
وقال إن "تركيز السلطة والثروة في أيدي قلة من الناس غير مبرر أخلاقيا".
وأكد غوتيريش على أهمية العمل دون كلل لتحقيق السلام العادل، واصفا بناء الوحدة وسط الانقسامات بأنه يجب أن يكون أولوية في عام 2026.
وقال: "في جميع أنحاء العالم، نرى مخاطر انهيار المجتمع تحت وطأة العنصرية، وكراهية الأجانب القومية، والتعصب الديني". "هذه السموم تفسد النظام الاجتماعي، وتثير الانقسامات وعدم الثقة".