إندونيسيا - تركيا تعقد اجتماع 2 + 2 ، وزير الخارجية سوجيونو: مرآة الثقة والالتزام الطويل الأجل
جاكرتا - قال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو إن الاجتماع 2 + 2 الذي عقد لأول مرة بين إندونيسيا وتركيا هو انعكاس للثقة والالتزام الطويل الأجل بالعلاقات بين البلدين.
قاد وزير الخارجية سوجيوني مع وزير الدفاع شا فري سجامسيدين اجتماع 2 + 2 مع نظيره من تركيا وزير الخارجية حكان فيدان ووزير الدفاع ياسر غولر يوم الجمعة.
وأوضح وزير الخارجية الإندونيسي أن هذا الاجتماع 2 + 2 هو منصة مهمة لتعزيز التنسيق في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
"تنظم إندونيسيا هذا الاجتماع 2 + 2 مع مجموعة من الدول الشريكة فقط، مما يعكس الثقة والالتزام الطويل الأجل العميق لبناء علاقات ثنائية أقوى مع تركيا"، قال وزير الخارجية سوجيونو، نقل بيان وزارة الخارجية الإندونيسية، (10/1).
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية إيفون ميويكنغان يوم الخميس، أنه بالإضافة إلى تركيا، لدي إندونيسيا أيضا آلية اجتماع 2+2 مع أستراليا واليابان والصين وفرنسا.
كما أن هذا الاجتماع هو متابعة مباشرة لبيان رئيس الدولتين الذي تم الاتفاق عليه في الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين إندونيسيا وتركيا في فبراير من العام الماضي.
وفي هذا الاجتماع، جرى بحث تعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية للبلدين، بما في ذلك الدفاع والصناعة الدفاعية، والطاقة، والتجارة، والاستثمار. وتبادل الوزراء أيضا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.
وفي المجال الاقتصادي، اتفق كل من إندونيسيا وتركيا على أهمية تسريع إكمال اتفاق التعريفة التفضيلية المحدودة كخطوة أولى نحو اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) لزيادة القيمة التجارية الثنائية.
كما شجع الجانبان على زيادة التعاون الاستثماري، بما في ذلك في قطاعات الطاقة والتعدين والصناعات البتروكيميائية وتطوير النظام الإيكولوجي للسيارات الكهربائية.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعالمية، أكدت إندونيسيا وتركيا التزامهما كشريك استراتيجي ودول جنوبية عالمية لتعزيز التعاون المتعدد الأطراف. وتبادلت الدولتان أيضا وجهات النظر بشأن الوضع في فلسطين والشرق الأوسط ومنطقة الآسيان والمحيط الهادئ، فضلا عن التطورات العالمية الأخرى.
أكدت إندونيسيا مجددا دعمها لرغبة تركيا في أن تصبح شريكا حواريا كاملا في رابطة أمم جنوب شرق آسيا. كما اتفق البلدان على مواصلة تشجيع التعاون الملموس بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا وتركيا، وخاصة في المجال الاقتصادي.
وفيما يتعلق بفلسطين، تشجع إندونيسيا وتركيا على أهمية وقف إطلاق النار في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وكذلك خطوات إعادة الإعمار إلى الأمام.
وتم توثيق نتائج الاجتماع في إعلان مشترك يعكس الالتزام المشترك بين إندونيسيا وتركيا بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بشكل مستدام.