إسرائيل تمنع 37 منظمة دولية للمساعدة من العمل في الأراضي الفلسطينية اعتبارا من يناير 2026

تل أبيب - ستحظر إسرائيل أكثر من 30 منظمة دولية للمساعدة العاملة في الأراضي الفلسطينية اعتبارا من يناير 2026.

جاكرتا - أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 37 منظمة دولية للمساعدة يوم الأربعاء أنها ستُمنع من العمل في الأراضي الفلسطينية اعتبارا من 1 يناير 2026، بحجة عدم الامتثال للقواعد الجديدة التي تحكم المنظمات الدولية في قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا نقلا عن تقرير أن المنظمات المتضررة تعمل في مجالات خدمات الطوارئ الطبية والمساعدة الغذائية وحماية الطفل والدعم للاجئين والمعوقين.

وأضاف أن الحظر سيكون له تأثير كبير على جهود المساعدة ويهدد حياة المدنيين، وخاصة الأطفال والمرضى، ويخالف القانون الإنساني الدولي.

ووصفت المنظمات الجديدة اللوائح الجديدة بأنها تعسفية ويمكن أن تعرض موظفيها للخطر.

من بين المنظمات المتضررة هي منظمة العمل ضد الجوع، ومنظمة العمل من أجل التنمية، ومنظمة CARE، و Médecins Sans Frontières (بلجيكا، فرنسا، هولندا، إسبانيا)، و Mercy Corps، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة أوكسفام نوفيب، إلى اللجنة الدولية للإنقاذ.

كما ذكرت وكالة الأنباء الدولية "أسوشيتد برس" في وقت سابق، حذرت إسرائيل يوم الثلاثاء من أنها ستعلق تصاريح عدد من المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، فلسطين، اعتبارا من يناير/كانون الثاني بسبب عدم تقديم تفاصيل عن موظفيها الفلسطينيين، متهمة اثنين من موظفي أطباء بلا حدود (MSF) بالعمل مع الجماعات المسلحة.

وقالت وزارة الشؤون الإسرائيلية في بيان إن الخطوة كانت جزءا من قرار إسرائيل "تعزيز وتحديث" القواعد التي تحكم أنشطة المنظمات غير الحكومية الدولية في الأراضي الفلسطينية.

"سيتم سحب تصاريح المنظمات الإنسانية التي لا تفي بمتطلبات الأمن والشفافية"، قالت الوزارة، نقلا عن قناة العربية عن وكالة فرانس برس.

وبالإضافة إلى ذلك، قالت الوزارة إن المنظمات التي "لم تتعاون ولم ترفض تسليم قائمة بموظفيها الفلسطينيين لتجنب احتمال الارتباط بالإرهاب" تلقت إخطارا رسميا بأن تصاريحها ستلغى اعتبارا من 1 يناير.

وأمرت المنظمات المعنية - التي لم يتم الكشف عن أسمائها - بوقف جميع الأنشطة بحلول 1 مارس.

وقالت الوزارة إن المجموعات تلقى 10 شهرا لتقديم المعلومات المطلوبة ولكن "لم تف بالشروط".

وقبل ذلك، قالت الوزارة في وقت سابق من هذا الشهر لوكالة فرانس برس في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، إنه تم تقديم حوالي 100 طلب تسجيل و "تم رفض 14 طلبا فقط من المنظمات".

وأضافت الوزارة: "تمت الموافقة على الباقي أو هو قيد الاستعراض".