الإمارات تنسحب من شرق اليمن، وتدافع عن السعودية التي تزعزع استقرار حدودها
أبو ظبي - أعلنت دولة الإمارات رسميا عن انتهاء وجودها العسكري الذي كان يعمل كقوة مكافحة الإرهاب مع شركائها الدوليين منذ عام 2019 في اليمن.
وأفاد بيان وزارة الدفاع الإماراتية، الذي بثته وكالة الأنباء الإماراتية، أن الإمارات اتخذت القرار دون ضغوط، وتعاونت مع الشركاء الدوليين ذوي الصلة لضمان سلامة القوات الإماراتية.
واعتبر قرار يوم الثلاثاء 30 ديسمبر كانون الأول أيضا لأن الإمارات العربية المتحدة أكملت مهمتها كجزء من التحالف العربي المؤيد للحكومة الشرعية في اليمن.
وكانت الإمارات جزءا من التحالف العربي منذ عام 2015، وساهمت في الجهود الرامية إلى دعم الشرعية في اليمن، ومحاربة المنظمات الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي وقت سابق، أكدت دولة الإمارات مجددا التزامها بأمن وسيادة المملكة العربية السعودية، ورفضت أي إجراءات قد تهدد المملكة أو تضر بالاستقرار الإقليمي.
وتعد هذه الالتزامات جزءا من الرد على استجابة المملكة العربية السعودية لتطورات اليمن. وشددت دولة الإمارات العربية المتحدة على احترامها الكامل لأمن المملكة العربية السعودية الوطني واعتبرت العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي.
وأوضحت الإمارات العربية المتحدة أن موقفها منذ البداية بشأن الوضع في محافظتي حضرموت ومهرة في شرق اليمن يركز على ضبط التوترات، ودعم عملية نزع فتيل التوتر، والسعي للتوصل إلى تفاهم يحافظ على الأمن والاستقرار وحماية المدنيين، والذي سيستمر في التنسيق مع المملكة العربية السعودية.
رفضت الدولة في الشرق الأوسط صراحة المشاركة في الصراع بين الفصائل اليمنية. بما في ذلك إدانة الادعاءات بأن الإمارات العربية المتحدة تضغط أو توجه الأطراف المتنازعة في اليمن لتنفيذ عمليات عسكرية تهدد أمن المملكة العربية السعودية أو المناطق الحدودية.
كما ناشدت الإمارات جميع الأطراف المتورطة في النزاع في شرق اليمن الحيلولة دون تصعيد الوضع، وعدم الاستفزاز بسهولة بالاعتماد على المعلومات المؤكدة والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.