5 أسباب نفضل الأطعمة المريحة وفقا لعلم النفس ، وليس مجرد الجوع
يوجياكارتا - هل شعرت أحيانا بالرغبة في تناول طعام معين عندما كنت متعب أو متوتر أو في مزاج متدهور ، على الرغم من أن معدتك ليست جائع حقا؟ هذه الظاهرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاهتمام بالأطعمة المريحة ، أي الأطعمة التي تعطي شعورا بالراحة عاطفيا. وفقا لعلم النفس ، نقلا عن علم النفس اليوم ، الثلاثاء ، 30 ديسمبر ، فإن حب الأطعمة المريحة ليس مجرد حاجة بدنية ، ولكن أيضا استجابة طبيعية للدماغ للعواطف والذاكرة والخبرات الاجتماعية المرتبطة بالطعام.
1. بعض الأطعمة تمنحك شعورا بالراحة العاطفيةعادة ما تكون الأطعمة المريحة عالية الدهون أو السكر أو الكربوهيدرات ، والتي يمكن أن تسبب إطلاق مواد كيميائية في الدماغ المرتبطة بالشعور بالبهجة والاسترخاء. هذا التأثير يجعل الشخص يشعر بالهدوء والراحة بعد تناوله ، حتى ولو لفترة قصيرة. هذا هو السبب في أن بعض الأطعمة "تخفف" في الأوقات التي تكون فيها الحالة العقلية غير مستقرة.
2. ظهور الاهتمام بالأطعمة المريحة عند المشاعر السلبيةعندما تكون متوترة أو حزينة أو متوترة ، تميل الدماغ إلى البحث عن طرق سريعة لتحسين المزاج. ثم أصبحت الأطعمة أحد أشكال آليات التكيف التي يمكن الوصول إليها بسهولة. في علم النفس ، هذه الحالة تعرف باسم الأكل بسبب الدافع العاطفي ، وليس بسبب إشارات الجوع الحقيقية من الجسم.
ترتبط العديد من الأطعمة المريحة بأعمدة دافئة ، مثل تناول الطعام مع العائلة أو الاحتفالات المحددة. عندما يشعر الشخص بالوحدة أو نقص الدعم العاطفي ، يمكن للأطعمة التي تذكر التجمعات أن تثير شعورا بالأمان والقبول. لذلك ، فإن الاهتمام بالأطعمة المريحة يتعلق أيضا بالحاجة العاطفية إلى الشعور بالارتباط بالآخرين.
4. رائحة ونكهة تحفز الذاكرة العاطفيةإن الروائح والذوق لديها علاقة قوية بالذاكرة. يمكن أن تعيد رائحة أو طعم طعام معين شخص ما إلى تجارب الماضي الممتعة ، حتى دون وعي. عندما تظهر الذكريات الإيجابية ، تزداد الرغبة في تناول الطعام مرة أخرى.
5. العادات والأحداث الخاصة تعزز الاهتمامغالبا ما تظهر الأطعمة المريحة في الأحداث الخاصة ، مثل الأعياد أو الأعياد أو العطلات. نظرًا لاستهلاكها مرارا وتكرارا في أجواء ممتعة ، يشكل الدماغ ارتباطا بين الطعام والشعور بالسعادة. نتيجة لذلك ، عندما تنخفض الحالة المزاجية ، "تتذكر" الدماغ الطعام كمصدر للراحة.
السبب في حب الطعام المريح وفقا لعلم النفس ليس مجرد الجوع ، بل هو نتيجة للتفاعل بين العواطف والذاكرة والعادات التي تتشكل منذ فترة طويلة. من خلال فهم الأسباب النفسية وراء هذا الرغبة ، يمكنك أن تكون أكثر وعيا في التمييز بين الجوع الجسدي والحاجة العاطفية. لا يزال من الممكن الاستمتاع بالطعام المريح ، شريطة أن يتم تناوله بوعي وليس كوسيلة الوحيدة لإدارة العواطف.