مجلس التعاون الخليجي يندد بالاعتراف الإسرائيلي بمنطقة صوماليلاند
جاكرتا - أدانت الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي الاعتراف الإسرائيلي بدولة صوماليلاند المنفصلة عن الصومال كدولة مستقلة، واعتبرتا الخطوة انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وسيادة الصومال.
وفي بيان، رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الخطوة الإسرائيلية، واصفا إياها بأنها "انتهاك واضح للقانون الدولي وانتهاك صارخ لمبدأ الوحدة وسيادة الدول".
وقال إن "أي محاولة لفرض الاعتراف أحادي الجانب هي تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية للصومال وتحديد سابقة خطيرة تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
كما رفضت الجماعة أيضا الاعتراف الإسرائيلي باستقلال أرض الصومال، واصفة إياه بأنه "انتهاك خطير لمبادئ القانون الدولي والانتهاك الصارخ" لسيادة الصومال.
"هذا الاعتراف هو سابقة خطيرة من شأنها أن تقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وتفتح الباب أمام المزيد من التوترات والصراعات"، قال الأمين العام للجماعة الخليجية جاسم البديوي في بيان نقلته عن Anadolu، السبت، 27 ديسمبر.
ووفقا له، فإن هذا الاعتراف يتعارض مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز السلام والأمن الدوليين في المنطقة.
وأكد مجددا دعم دول مجلس التعاون الخليجي للصومال "في جميع الأمور التي من شأنها تعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامتها الإقليمية، وبالتالي ضمان حياة كريمة لشعبها الشقيق".
أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم يوم الجمعة (26/12) تعترف بالصومال كدولة ذات سيادة.
سولومالند، التي لم تحظ باعتراف رسمي منذ إعلان استقلالها عن الصومال في عام 1991، تعمل ككيان إداري وسياسي وأمني مستقل بحكم الواقع، مع حكومة مركزية غير قادرة على فرض سيطرتها على المنطقة، وقادتها غير قادرة على الحصول على اعتراف دولي باستقلالها.
ترفض حكومة الصومال الاعتراف بالصومال الجنوبي كدولة مستقلة، وتعتبره جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتنظر إلى أي اتفاق أو مشاركة مباشرة معه على أنه انتهاك لسيادة الصومال وسلامته.