الصومال ترفض اعتراف إسرائيل بسيادتها على أرض الصومال

مقديشو - رفضت الصومال ما وصفته بأنه خطوة غير قانونية من جانب إسرائيل للاعتراف بمنطقة انفصالية لها، وهي أرض الصومال، كدولة مستقلة، ووصفت الخطوة بأنها انتهاك لسيادتها وسلامتها الإقليمية.

وأكد مكتب رئيس الوزراء "الالتزام المطلق وغير المنقذ من الحكومة بسيادتها ووحدة أراضيها وسلامتها"، مشيرا إلى الدستور الصومالي المؤقت وميثاق الأمم المتحدة وقانون الاتحاد الأفريقي الدستوري كأساس قانوني.

"رفضت حكومة الصومال الاتحادية بشكل قاطع وحاسم الهجوم المتعمد على سيادتها والخطوة غير القانونية من جانب إسرائيل التي تنوي الاعتراف بالمنطقة الشمالية من الصومال"، قال البيان الذي نقلته وكالة الأناضول عن أناتولي، السبت 27 ديسمبر.

وأكد البيان أن "منطقة صوماليلاند جزء لا يتجزأ ولا يمكن نقضه من أراضي الصومال ذات السيادة".

وأضاف البيان أنه "لا يوجد أي لاعب خارجي له سلطة أو مركز لتغيير وحدته أو تشكيله الإقليمي"، محذرا من أن "أي إعلان أو اعتراف أو ترتيب" يتحدى هذا الوضع "غير صالح وغير قانوني وغير له أي آثار قانونية أو سياسية بموجب القانون الدولي".

وأكدت الحكومة أيضا دعمها لحقوق الفلسطينيين، قائلة إن الصومال "ترفض بشدة الاحتلال والطرد القسري والتلاعب الديمغرافي وتوسيع المستوطنات".

"لن تقبل الصومال أبدا جعل الشعب الفلسطيني بدون جنسية"، قال البيان.

كما حذرت من إنشاء قواعد عسكرية أجنبية يمكن أن تجر البلاد إلى "نزاعات استعانة أو استيراد عداء إقليمي ودولي".

وقال البيان إن مثل هذه الإجراءات مثل اعتراف تل أبيب تنطوي على خطر "تدمير السلام والاستقرار الإقليميين" و "زيادة التوترات السياسية والأمنية" في القرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن.

وحذرت البيان من أن هذه الخطوات يمكن أن "تخلق ظروفا تمكن الجماعات الإرهابية من استغلال عدم الاستقرار السياسي".

جاكرتا - حثت حكومة الصومال المجتمع الدولي على "التصرف بمسؤولية" واحترام القانون الدولي ومبادئ عدم التدخل.

كما دعا البيان الصوماليين إلى البقاء "متحدين، يقظين، وقويين" في الدفاع عن سيادة الدولة وحدودها.

وأكدت الحكومة أنها ستتخذ "جميع الخطوات الدبلوماسية والسياسية والقانونية اللازمة" للحفاظ على حدودها المعترف بها دوليا.

وفي اليوم نفسه، اعترفت إسرائيل بمنطقة صوماليلاند المنفصلة عن الصومال كدولة مستقلة وذات سيادة.

سولومالند، التي لا تحظى باعتراف رسمي منذ إعلان استقلالها عن الصومال في عام 1991، تعمل ككيان إداري وسياسي وأمني مستقل من الناحية الفعلية، حيث لا يمكن للحكومة المركزية السيطرة على المنطقة، ولا يمكن لقيادتها الحصول على اعتراف دولي باستقلالها.

ترفض حكومة الصومال الاعتراف بالصومال الجنوبي كدولة مستقلة، وتعتبره جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتنظر إلى أي اتفاق أو مشاركة مباشرة معه على أنه انتهاك لسيادة الصومال وسلامته.

المصدر: Anadolu