دعوة ترامب إلى البيت الأبيض، 9 عمالقة صيدلاني يتفقون على خفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة بنسبة تصل إلى 70 في المائة
جاكرتا - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا عن صفقة كبيرة مع تسع شركات صيدلانية ضخمة، بما في ذلك ميرك، وبristol Myers Squibb، وSanofi، لتخفيض أسعار الأدوية بشكل كبير.
ويهدف هذا الإجراء الذي اتخذ يوم الجمعة 19 ديسمبر/كانون الأول بتوقيت الولايات المتحدة إلى مواءمة تكاليف العلاج في الولايات المتحدة مع الدول المتقدمة الأخرى، وكذلك إنهاء ممارسة "البدلات العالمية" التي يدفع فيها الأمريكيون حتى ثلاثة أضعاف تكلفة الوصفات الطبية.
وفي هذا الاتفاق، ذكرت رويترز، السبت 20 ديسمبر، أن الحكومة ستطلق موقعا رسميا على الإنترنت هو TrumpRx.gov يسمح للمرضى بدفع نقدا مباشرة إلى الشركة المصنعة مع خصم يصل إلى 70 في المائة من السعر الأساسي. ستتوفر بعض الأدوية الشائعة مثل علاج مرض السكري Januvia من Merck ودواء الصداع Aimovig من Amgen بسعر أرخص بكثير. في الواقع، التزمت Bristol Myers Squibb بتقديم دواء تخثر الدم Eliquis مجانا لبرنامج Medicaid كجزء من مساهمتها.
وفي مقابل هذا التخفيض في الأسعار، تحصل شركات الأدوية على ضمانات إعفاء من التعريفات الجمركية لمدة ثلاث سنوات من حكومة ترامب. بالإضافة إلى ذلك، التزمت شركات الأدوية بتقديم منتجات جديدة في المستقبل بسعر لا يزيد عن سعر السوق الدولية. يعتبر هذا خطوة استراتيجية "فوز-فوز" توفر ضمانات قانونية للمستثمرين وتخفف من عبء المجتمع.
بالإضافة إلى تخفيض الأسعار، تعهدت الشركات التسع بالاستثمار بأكثر من 150 مليار دولار أمريكي في الأبحاث والتطوير والإنتاج المحلي. ساهمت Merck بنفسها في الحصة الأكبر مع التزامات استثمارية بقيمة 70 مليار دولار أمريكي. ليس هذا فحسب، وافقت العديد من الشركات أيضا على التبرع بمواد خام طبية إلى الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي لتعزيز القدرة على الصمود الصحي الوطني في مواجهة حالات الطوارئ في المستقبل.
على الرغم من أن هذه السياسة تبدو ثورية، فإن السوق استجاب بشكل إيجابي مع ارتفاع أسهم شركات الأدوية بنحو 1 إلى 3 في المائة. ويعتقد المحللون أن الصفقة نجحت في تهدئة مخاوف المستثمرين من التحكم في الأسعار المتسمة بالطابع المتطرف، لأن شركات الأدوية تفضل التعاون لتأمين استقرار اقتصاداتها بدلا من مواجهة التهديدات التجارية الأكثر ضررا في ظل إدارة ترامب.