هجوم متطرف يقتل عشرات الجنود اليمنيين

جاكرتا - قتل أكثر من 30 جنديا يمنيا في هجوم شنته قوات انفصالية في محافظة حضرموت بشرق اليمن.

واتهم مسؤولون عسكريون يمنيون قوات انفصالية في الجنوب بقتل الجرحى واعدام الأسرى، في انتهاك للقانون الدولي.

وأفادت تقارير بأن 32 ضابطا وجنديا يمنيا لقوا مصرعهم جراء هجوم القوات الانفصالية، بينما أصيب 45 آخرون.

جاكرتا - ذكرت وكالة أنباء Sputnik يوم السبت 13 ديسمبر/كانون الأول أن العديد من الضباط والجنود ما زالوا مفقودين، وفقا لموظف عام لم يذكر اسمه.

وادعى الموظف أن القوات الانفصالية استولت على المقاطعة الشرقية الغنية بالنفط، بهدف زعزعة استقرار حضرموت وتقويض العملية السياسية في المنطقة التي تقع تحت سيطرة السلطات المعترف بها دوليا.

يوم الجمعة، قال مصدر حكومي يمني لرويترز إن وفدا من السعودية والإمارات وصل إلى عدن، عاصمة حكومة اليمن المعترف بها دوليا، لمناقشة انسحاب القوات الانفصالية الجنوبية من محافظات شرق اليمن.

وأوضح المصدر أن الوفد التقى بأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عادلروس الزبيدي، الذي يقود أيضا مجلس التحول الجنوبي. وكان الهدف من الاجتماع هو تهدئة التصعيد الذي أثار احتلال محافظتي حضرموت ومهر في شرق اليمن.

كما ناقش الوفد آلية سحب القوات التابعة لمجلس الانتقال الجنوبي من حضرموت ومهر إلى مواقعها السابقة، وكذلك نقل السيطرة على المقاطعات إلى القوات الموالية لرئيس المجلس التشريعي المؤقت، رشاد العليمي.

وفي الأسبوع الماضي، قال مصدر حكومي يمني لرويترز إن عليمي زار السعودية لمناقشة تصعيدا عسكريا في شرق البلاد.

وتسبب التصعيد في الاستيلاء على المؤسسات الحكومية والمطارات في محافظة حضرموت من قبل الانفصاليين في STC في نزاع مع القبائل المحلية المتعلقة بالنفط.

وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول، استولت جماعة مرتبطة بالانفصاليين الجنوبيين على حقول نفطية في المسيلة، بعد اشتباكات مع وحدات تحالف حضرموت الذي كان متمركزا في الموقع لأكثر من عام.

وأسفرت الاشتباكات عن مصرع 12 شخصا وإصابة آخرين من كلا الجانبين، وفقا لمصادر حكومية محلية. أجبرت الحالة شركة النفط، التي تنتج حاليا ما بين 85,000 و 90,000 برميل يوميا، على وقف الإنتاج.