وقال المستشار ميرز إن ألمانيا لن تعترف بدولة فلسطين قريبا.

جاكرتا (رويترز) - قال المستشار الألماني درريدريش ميرز يوم الأحد إن برلين ليس لديها نية للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة "في المستقبل القريب" على الرغم من الضغط المتزايد لتغيير موقفها من سياسات الحرب الوحشية وتنظيف العرقية الإسرائيلية في غزة.

"الشيء المهم الآن هو تنفيذ خطة السلام هذه خطوة بخطوة، ولا أحد منا يعرف اليوم ما ستسفر عنه النتائج"، قال المستشار ميرز في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، وأطلق صحيفة ديلي صباح من الأناضول (8/12).

"لذلك، امتنعت الحكومة الفيدرالية، على عكس الدول الأوروبية الأخرى، عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في هذه المرحلة المبكرة. كما أننا لن نفعل ذلك في أي وقت قريب".

وأضاف المستشار ميرز أن "الحكومة الفيدرالية الألمانية لا تزال تجادل بأن اعتراف الدولة الفلسطينية يجب أن يأتي في نهاية - وليس في البداية - لمثل هذه العملية (مفاوضات السلام)".

وأكد الزعيم الألماني مجددا أن "الحل بين البلدين لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات".

وقال المستشار ميرز إنهم يحاولون "التوجه نحو وجهة جديدة في الشرق الأوسط" حيث سيتم الاعتراف بدولة إسرائيل أيضا.

وأضاف "نعتقد أن احتمال تشكيل دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل قد يوفر أفضل الآفاق للمستقبل".

وبصفتها مؤيدة مخلصة لإسرائيل خلال الإبادة الجماعية في غزة، واجهت الحكومة الألمانية انتقادات عامة متزايدة لدعمها غير المشروط لإسرائيل.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، حث ما يقرب من 200 من المثقفين والعلماء القانونيين وخبراء السياسة الخارجية الحكومات اليمينية والوسطى على إنهاء سياسات "الولاء الأعمى" لإسرائيل وقمع أصوات مؤيدة لفلستين في البلاد.

ووقعوا على ورقة سياسة جديدة، تحث على إجراء تعديل كامل للموقف الألماني المؤيد لإسرائيل، داعيا إلى اتخاذ قرارات متجذرة بشأن القانون الدولي، بدلا من الشعور بالذنب التاريخي.