رئيس الوزراء القطري يكافح بشأن تهم تمويل حماس
جاكرتا (رويترز) - قال رئيس الوزراء القطري يوم الأحد إن مزاعم الدوحة بتمويل حماس خاطئة مضيفا أنها لن تتحمل أي خسائر جراء الهجمات الإسرائيلية.
في مقابلة مع المعلق الأمريكي توكر كارلسون في منتدى الدوحة لعام 2025 ، كشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم العثني أن مشاركة قطر في حماس بدأت منذ أكثر من عقد من الزمان بناء على طلب واشنطن بتسهيل وسائط الوساطة ووقف إطلاق النار.
وقال: "بدأت بداية العلاقات مع حماس منذ أكثر من 10 سنوات بناء على طلب الولايات المتحدة"، حسبما ذكرت صحيفة ديلي صباح (8/12).
وأضاف أن مكتب حماس في الدوحة "يستخدم فقط للتواصل وتسهيل وقف إطلاق النار، فضلا عن تسهيل المساعدات ل غزة".
وقال الشيخ محمد، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، إن مزاعم قطر بتمويل حماس لا أساس لها من الصحة وتجاهل هيكل مراقبة متعدد الطبقات ينظم نقل المعونة.
وشدد على أنه "اليوم، عندما يدعون أن هذا هو تمويل قطر لحماس، لا أساس له من الصحة".
وأضاف الشيخ محمد "جميع مساعداتنا موزعة على غزة، وعلى الشعب، ومن خلال عملية شفافة للغاية تدركها الولايات المتحدة تماما".
وقال أيضا إن الحكومة الإسرائيلية ووكالاتها الأمنية وافقت على تسليم المعونة إلى غزة وتنسقها على التوالي.
وقال إن الهجوم السياسي الذي يستهدف قطر قلل من شأن دوره كوسيط يسعى إلى تخفيف المعاناة الإنسانية ويصبح وسيطا لوقف إطلاق النار.
"لقد شهدنا العديد من الجهود التي تسير على مر السنين في ظل المعلومات المضللة ونشر الأكاذيب والمعلومات الكاذبة حول قطر لإلحاق الضرر بالعلاقات بين قطر والولايات المتحدة".
بالإضافة إلى ذلك، أكد الشيخ محمد أن قطر ستواصل دعمها الإنساني لفلسطين لكنها لن تدفع لإعادة بناء الأضرار الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأضاف "سنواصل دعم الشعب الفلسطيني. سنفعل أي شيء لتخفيف معاناةهم، لكننا لسنا الطرف الذي سيكتب شيكا لإعادة بناء ما دمره الآخرون".
"هذا هو موقفنا بشكل أساسي. ومع ذلك، لن نسمح أيضا للشعب الفلسطيني بالقيادة. لم يتم مساعدتهم، أو لم يتم تمويلهم".
ودخل وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه تركيا ومصر وقطر، ودعمته الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، ووقف الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وأصابت ما يقرب من 171000 آخرين منذ أكتوبر 2023.