إندونيسيا دولة عربية إسلامية انتقادات فتح الاتجاه الواحد لعبور الرفاه

جاكرتا - انتقدت إندونيسيا إلى جانب عدد من الدول العربية والإسلامية فتح إسرائيل لفترة وجيزة لعبور الرافع على الحدود الفلسطينية مع مصر.

وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية إندونيسيا ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر عن قلقهم إزاء فتح المعبر لنقل سكان غزة إلى مصر.

وأكد الوزراء رفضهم المطلق لجميع جهود طرد الفلسطينيين من أراضيهم وشددوا على ضرورة الامتثال الكامل للخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك أحكامه للحفاظ على مفتوح معبر رفاح في كلا الاتجاهين، وضمان حرية التنقل للسكان، والامتناع عن إجبار سكان قطاع غزة على المغادرة، بدلا من تهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء في أراضيهم والمشاركة في بناء أراضيهم، في رؤية شاملة تهدف إلى استعادة الاستقرار وتحسين ظروفهم الإنسانية"، قال البيان المشترك، الذي أطلق بيان وزارة الخارجية الإندونيسية (6/12).

وفي وقت سابق، أعلنت إسرائيل في 3 ديسمبر/كانون الأول أنه سيتم فتح بوابة العبور في رفاة خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي خطوة يزعم أنها ستسمح لمواطني الأراضي الفلسطينية الذين يحتاجون إلى علاج طبي بتلقي العلاج.

وقالت الوكالة العسكرية الإسرائيلية للإشراف على الشؤون الإنسانية إن فتح بوابة غزة الرئيسية في رفاه سيتم تنسيقه مع مصر، تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية المستخدمة خلال وقف إطلاق النار السابق في غزة تم الاتفاق عليه في يناير 2025.

ومع ذلك، واستنادا إلى النقاط ال 20 في اقتراح وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل الذي بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتم فتح المعبر في كلا الاتجاهين.

وأكد الوزراء مجددا تقديرهم لالتزام الرئيس ترامب ببناء السلام في المنطقة، وأكدوا على أهمية المضي قدما في التنفيذ الكامل ل "خطة ترامب" دون تأخير أو عقبات، من أجل تحقيق الأمن والسلام، وتعزيز أساس الاستقرار الإقليمي.

وجاء في البيان "في هذا الصدد، أكد الوزراء على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار بالكامل، والتخفيف من معاناة المدنيين، وضمان دخول مساعدات إنسانية غير محدودة إلى قطاع غزة، وبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وخلق الظروف اللازمة للسلطة الفلسطينية لمواصلة مسؤوليتها في قطاع غزة - وبالتالي وضع الأساس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في المنطقة".

وخلص البيان إلى أن "الوزراء يؤكدون استعداد بلادهم لمواصلة العمل والتنسيق مع الولايات المتحدة وجميع الأطراف ذات الصلة في المنطقة والدولية لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وجميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، فضلا عن توفير أساس موات لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام وفقا للشرعية الدولية وحل الدولتين، مما سيؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وفقا ل 4 يونيو 1967، بما في ذلك الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، مع القدس الشرقية كعاصمة لها".