البابا ليو الرابع عشر ينتقد المعنويات المعادية للمسلمين في أوروبا والولايات المتحدة
جاكرتا (رويترز) - انتقد زعيم الكنيسة الكاثوليكية العالمية البابا ليو الرابع عشر يوم الثلاثاء الناشطين المناهضين للمهاجرين الذين أثاروا "التهديدات" للإسلام قائلا إن التعاون بين المسيحيين والمسلمين في لبنان يجب أن يكون مثالا لأوروبا والولايات المتحدة.
وفي حديثه إلى الصحفيين على متن الطائرة بعد زيارتيه إلى تركيا ولبنان، وهي أول رحلة له خارج إيطاليا منذ أن أصبح زعيم 1.4 مليار كاثوليكي في العالم في مايو، قال البابا ليو إن المشاعر المعادية للمسلمين "غالبا ما يتم إثارةها من قبل أشخاص يعارضون الهجرة ويحاولون إبعاد الأشخاص الذين قد يكونون من دول أخرى وأديان أخرى وعرقات أخرى".
وقال إن زيارته إلى لبنان تهدف إلى إظهار "أن الحوار والصداقة بين المسلمين والمسيحيين ممكنان"، وفقا لما ذكرته عربيا من وكالة فرانس برس (3/12).
وقال البابا ليو إن القصص التي سمعها خلال الرحلة عن المسيحيين والمسلمين الذين يساعدون بعضهم البعض كانت "درس قد نضطر إلى تقليل الخوف قليلا".
وانتقد البابا الذي ولد في الولايات المتحدة والذي كرس نفسه لاحقا في بيرو منذ عقدين المشاعر القومية المتنامية في أوروبا والولايات المتحدة، داعيا إلى إنهاء "معاملة غير إنسانية" للمهاجرين بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما حث الناس على رفض "النمط الحصري للفكر" الذي قال إنه أثار القومية في جميع أنحاء العالم.
وشدد البابا ليو الرابع عشر على أن الكنيسة الكاثوليكية "يجب أن تفتح حدودا دولية وأن تحطم حاجزا بين الطبقات والأعراق".