وسيطون يحاولون تحقيق المرحلة الثانية من ركود الأسلحة النارية في قطاع غزة
جاكرتا (رويترز) - قالت وزارة الخارجية القطرية يوم الثلاثاء إن الوساطة تحاول الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق قطع الأسلحة في غزة بين إسرائيل وحماس.
تمكن الوسطاء المصريون وقطر وتركيا والولايات المتحدة من مد الجسور بين المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر ويدخل حيز التنفيذ بعد يوم.
"جهود الوساطة مستمرة لضمان عدم انهيار وقف إطلاق النار الحالي وسط انتهاكات (إسرائيل) للاتفاقية التي تثير القلق"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنساري، في مؤتمر صحفي في الدوحة، مطلقا الأناضول (3/12).
وحذر من أن "أي انتهاك لوقف إطلاق النار في غزة يشكل تهديدا للاتفاق ويضعف التأثير".
وأضاف "وقع وقف إطلاق النار ونحن نبنيه ونحاول أن نجعلها مسارا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".
ومن المعروف أن إسرائيل ربطت بدء المفاوضات لإطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار باستلام جثث جميع رفاقه.
وتزعم إسرائيل أن جثتي اثنين من الرهائن لا تزال في غزة، في حين قالت حماس إنها سلمت جميع الأسرى الإسرائيليين البالغ عددهم 20 على قيد الحياة وجثث 28 سجينا قتلوا.
وفي الوقت نفسه، كان هناك 9,500 فلسطيني مفقودين وقتلوا في أيدي الجنود الإسرائيليين، في حين أن جثثهم لا تزال مذبوحة في الأنقاض، وفقا لمكتب الإعلام في غزة.
دخل الاتفاق على وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة، ووقف الهجوم الإسرائيلي الذي استمر عامين والذي أسفر عن مقتل أكثر من 70100 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 171,000 آخرين منذ أكتوبر 2023.
وقد انتهكت إسرائيل الاتفاق مرارا وتكرارا من خلال إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين في أراض لا تسيطر عليها بموجب الاتفاق، في حين أعلنت حماس التزامها الكامل بأحكام الاتفاق وحثت الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل للامتثال.
ووفقا لوزارة الصحة في غزة، قتل ما لا يقل عن 357 فلسطينيا وأصيب أكثر من 900 آخرين في الهجمات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار.