جاكرتا (رويترز) - أكدت إسرائيل أن الجثتين اللتين أعيدتا يوم الثلاثاء ليس ملكا لسانديرا في غزة.
جاكرتا (رويترز) - قالت السلطات الإسرائيلية إن الجثث التي أعيدت من قطاع غزة يوم الثلاثاء لا تنتمي إلى أحد الرهائن اللذين لا يزالان في منطقة الجيب الفلسطيني.
وقال معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب إن الجثتين لا تنتمي إلى اثنين من الرهائن المفقودين في غزة، وفقا لما ذكرته وكالة الإذاعة العامةKan، نقلا عن الأناضول (3/12)
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق إن فريق الصليب الأحمر سلم "الضغط" للقوات الإسرائيلية في غزة.
وقال مسؤول كبير في الصليب الأحمر لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن النقل شمل "بقايا صغيرة وقطع" من الجسم.
وفي الوقت نفسه، لم تصدر جماعة حماس المتشددة أي بيانات بشأن الجثة.
وفي وقت سابق، قال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران يوم الأحد لقناة الجزيرة إن إصدار الجثث كان "ذريعة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لتجنب الوفاء بالتزاماته".
من ناحية أخرى، ربطت إسرائيل بدء المرحلة الثانية من المفاوضات لاتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر باستلام جثث جميع مواطنيها.
وتزعم إسرائيل أن جثتي اثنين من الأسرى الإسرائيليين لا تزال في غزة، في حين قالت حماس إنها سلمت جميع الأسرى الإسرائيليين ال 20 الباقين على قيد الحياة وجثث 28 سجينا لقوا حتفهم.
وفي الوقت نفسه، كان هناك 9,500 فلسطيني مفقودين وقتلوا على أيدي الجنود الإسرائيليين، الذين لا تزال جثثهم مذبوحة في الأنقاض، وفقا لمكتب الإعلام في غزة.
ومن المعروف أن اتفاق وقف إطلاق النار أوقف الهجمات الإسرائيلية التي استمرت عامين والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأصابت أكثر من 171000 آخرين منذ أكتوبر 2023.
وقد انتهكت إسرائيل الاتفاق مرارا وتكرارا من خلال إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين في أراض لا تسيطر عليها بموجب الاتفاق، في حين أعلنت حماس التزامها الكامل بأحكام الاتفاق وحثت الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل للامتثال.
ووفقا لوزارة الصحة في غزة، قتل ما لا يقل عن 357 فلسطينيا وأصيب أكثر من 900 آخرين في الهجمات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار.