في انتظار الضوء الأخضر للأمم المتحدة، أصبح نائب وزير الخارجية غودوك عدد القوات المسلحة الإندونيسية وبولري قوة سلام في غزة
جاكرتا - قالت نائبة وزير الخارجية الإندونيسي أرماناثا ناصر إن التنسيق لا يزال مستمرا بين الدول التي ستشارك في مهمة قوات حفظ السلام في قطاع غزة بفلسطين.
"في الوقت الحالي ، يتم نضج المناقشات التقنية ، بما في ذلك كيفية عملية التسليم وعدد الأفراد ، من قبل جميع البلدان المشاركة" ، قال نائب وزير الخارجية الإندونيسي بعد جدول أعمال الطريق المريح "السفر من أجل فلسطين" من قبل وزارة الخارجية الإندونيسية في جاكرتا ، الأحد ، التي صادرتها عنترة.
وقال إن التنسيق على المستوى الدولي أعقب ذلك أيضا إعدادات نفذتها إندونيسيا بدقة.
ووفقا له، فإن قوات القوات المسلحة الإندونيسية وبولي مستعدة لانتظار الضوء الأخضر من الأمم المتحدة لتصبح قوات سلام من إندونيسيا مرسلة إلى قطاع غزة.
وقال نائب وزير الخارجية: "نحن أنفسنا، محليا أيضا القوات المسلحة الإندونيسية ومن الشرطة، نواصل إعداد القوات إذا كانت هناك حاجة إليها حقا في وقت لاحق".
وبالمثل، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية إيفون ميوينغكانغ بأن التنسيق تم بالتفصيل، معتبرا أن العمليات المنفذة ستكون عملية دولية كبرى.
كما أكد إيفون مجددا موقف إندونيسيا من أن المشاركة المباشرة في قطاع غزة لن تكون إلا إذا كانت هناك تفويض من الأمم المتحدة.
وقال: "يجب أن تكون اللائحة واضحة، ثم أي نوع من العمليات، ومن يتم تسليمه، وأي احتياجات، يجب أن يكون كل شيء صحيحا".
في 17 نوفمبر 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا برعاية الولايات المتحدة لتشكيل قوة استقرار دولية في غزة، حيث سيعمل صندوق الاستقرار الدولي بالتعاون مع إسرائيل ومصر، بالإضافة إلى تفويض أولي لمدة عامين.
ويكلف صندوق النقل الدولي بتأمين حدود غزة، وحماية المدنيين، وتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة تدريب الشرطة الفلسطينية، والإشراف على عملية استئجار أسلحة حماس والجماعات المسلحة الأخرى.
أكد وزير الدفاع سجافري سجسويدين، الجمعة 14 نوفمبر/تشرين الثاني، أن القوات المسلحة الإندونيسية أعدت 20 ألف جندي، بمن فيهم أفراد متخصصون في الصحة والبناء، للانقسام في بعثة سلام في غزة.
وفي المستقبل، ستضطلع القوات بعدد من المهام الإنسانية مثل توفير الخدمات الصحية لضحايا الحرب لبناء البنية التحتية وفقا لاحتياجات المجتمع المحلي.
وبالإضافة إلى ذلك، أعدت القوات المسلحة الإندونيسية أيضا طائرة هرقل من طراز C-130 لنقل الخدمات اللوجستية والقوات، فضلا عن سفن جمهورية إندونيسيا المستشفيات لعلاج ضحايا الحرب في قطاع غزة.