الأمم المتحدة العامة لتمديد ولاية الأمم المتحدة، مفوض تسليط الضوء على التمويل
جاكرتا - سلط المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة للمساعدة والتوظيف الضوء على أهمية التمويل، حيث تمدد الأمم المتحدة ولاية الوكالة.
جاكرتا (رويترز) - اعتمدت اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء قرارا بشأن المساعدة اللاجئين الفلسطينيين وتجديد ولاية اليوناروا التي أصدرتها 149 دولة وأصوت لصالحها و10 دول ترفض و13 دولة تتوقف عن العمل.
ومن بين الدول التي رفضت الولايات المتحدة وإسرائيل والمجر والأرجنتين. وفي الوقت نفسه، من بين الدول التي تم رفضها ألمانيا وإيطاليا إلى لاتفيا.
وأعربت الجمعية العامة في القرار عن أسفها لعدم قدرتها المستمرة على إعادة اللاجئين إلى منازلهم أو تعويضهم، مشيرة إلى أن وضعهم لا يزال مقلقا للغاية، نقلا عن WAFA في 20 نوفمبر/تشرين الثاني.
وشددت الجمعية العامة على أهمية تقديم المساعدة لتلبية الاحتياجات الأساسية لصحتها وتعليمها وسبل عيشها.
كما أكد القرار مجددا على أهمية عمليات اليونراوا ودعا إلى مواصلة عمله دون عقبات حتى يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. تم تجديد ولاية الوكالة حتى 30 يونيو 2029.
وقبل التصويت، سلط المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني الضوء على أهمية تجديد ولاية الوكالة لحماية اللاجئين الفلسطينيين ومساعدتهم حتى يتم التوصل إلى حل عادل ومستمر.
وفي حديثه في اجتماع للجنة الاستشارية التابعة للجنة في أمان، الأردن، أكد لازاريني أن التمويل الكافي للخدمات العامة للوكالة مهم جدا لحماية حقوق وحياة ومستقبل ملايين اللاجئين.
كما أعرب لازاريني عن أمله في أن يسهم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 بشأن غزة الذي تم تمريره مؤخرا في السلام الدائم واحترام حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن الوضع في غزة لا يزال غير مستقر بعد عامين من القصف الإسرائيلي المستمر، والإجلاء المتكرر، والحصار القاسي.
كما نفى المفوض العام مزاعم اليوناروا بوقف عملياتها في غزة، قائلا: "هذا بعيد كل البعد عن الواقع. وتواصل الوكالة العمل ولا تزال أكبر مزود للخدمات الصحية والتعليمية العامة".
وناقش لازاريني الضفة الغربية أيضا، مشيرا إلى أن أكثر من 32.000 شخص فروا قسرا من معسكرات اللاجئين الشمالية بسبب الأعمال العسكرية الإسرائيلية - وهو أكبر إجلاء فلسطيني لاجئ منذ عام 1967.
وحذر من أن العنف الغزاوي وصل إلى مستوى غير مسبوق، حيث سجل أكثر من 500 حادث في أكتوبر وحده.
وسلط لازاريني الضوء أيضا على الخدمات الحيوية التي تقدمها الرابطة للاجئين الفلسطينيين خارج الأراضي المحتلة، بما في ذلك في لبنان وسوريا والأردن، فضلا عن التأكيد على الحاجة إلى دعم دولي مستمر للحفاظ على هذه العمليات.