وتنفي حماس مزاعم امتلاك منشأة عسكرية في لبنان
جاكرتا - تنفي جماعة حماس الفلسطينية المتشددة مزاعم إسرائيل بأنها تتهمها بامتلاك المنشآت العسكرية وملاذ التدريب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
واتهمت حماس إسرائيل ب "الهجوم الوحشي" في معسكر عين الهيلوه، وقالت في بيان: "ادعاءات بأن الموقع المستهدف هو "مجمع التدريب التابع للحركة" هي الهندسة والكذبة"، مؤكدة: "لا توجد منشآت عسكرية في المعسكرات الفلسطينية في لبنان"، نقلا عن صحيفة ديلي صباح في 20 نوفمبر/تشرين الثاني.
ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو للهجوم الذي أصاب مبنى، لكن حماس زعمت أن "المكان المستهدف هو ملعب رياضي مفتوح كثيرا ما يزوره الشباب في المخيم"، و"الشخص المستهدف كان مجموعة من الأولاد" الذين كانوا على أرض الملعب في ذلك الوقت.
لقي 13 شخصا على الأقل حتفهم في غارة جوية إسرائيلية في مخيم الآلاف الفلسطيني عين الهيلويه في مدينة سيدون جنوب لبنان يوم الثلاثاء.
وقالت السلطات اللبنانية في بيان إن عدة أشخاص آخرين أصيبوا في هجوم استهدف مركزا داخل المخيم دون ذكر العدد الدقيق.
ووفقا لوكالة أنباء "إن إيه" الرسمية، أطلقت ثلاثة صواريخ على المركز. وقالت وسائل الإعلام إن عددا كبيرا من المصابين نقلوا إلى المستشفى في سيدون بعد الهجوم، وسط دعوات للسكان للتبرع بالدم للضحايا.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف أفراد حماس داخل المركز. واتهموا المرافق المستهدفة باستخدامها للتخطيط لهجمات على إسرائيل.
وجاء الهجوم بعد ساعات من مقتل شخصين في غارة على طائرة إسرائيلية بدون طيار في بينت جبيل وبليدا في جنوب لبنان يوم الثلاثاء.
وشن الجيش الإسرائيلي هجوما مماثلا في معسكر عين الهيلويه في أكتوبر 2024، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال.
وتصاعدت التوترات في جنوب لبنان منذ أسابيع، حيث يكثف الجيش الإسرائيلي الضربات الجوية يوميا تقريبا في الأراضي اللبنانية، التي يزعم أنها تستهدف أعضاء حزب الله والبنية التحتية.
وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 4000 شخص وأصيب ما يقرب من 17 ألفا في هجومه على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر 2023 وتحول إلى هجوم واسع النطاق في سبتمبر 2024.
وبناء على وقف إطلاق النار الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، كان من المفترض أن يتنحى الجيش الإسرائيلي عن جنوب لبنان في يناير/كانون الثاني، ولكن تم سحب بعضهم فقط، واستمرت في الحفاظ على وجود عسكري في خمسة نقاط حدودية.