جاكرتا - ترفض حماس قرار الأمم المتحدة DK الذي يعتبر فشلها في الوفاء بالحقوق الفلسطينية وإجبارها على السيطرة

جاكرتا (رويترز) - قالت جماعة حماس المتشددة إن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فشل في الوفاء بالحقوق الفلسطينية وتسعى إلى فرض مصلحة ورفض وجود قوات دولية في قطاع غزة.

جاكرتا - وافق مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 2803 (2025) بشأن خطة شاملة لإنهاء صراع غزة الذي تديره الولايات المتحدة في تصويت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين.

وينظم القرار تشكيل حكومة انتقالية ووجود القوات الدولية في منطقة الجيوب الفلسطينية.

وقدم ما مجموعه 13 عضوا في مجلس الإدارة الدعم، وهم فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والجزائر والدنمارك واليونان وغايانا وباكستان وبنما وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفينيا والصومال. وفي الوقت نفسه، اختارت الصين وروسيا الامتناع عن العمل.

وقالت حماس في بيان "تعيين قوات دولية لها واجبات وأدوار في قطاع غزة، بما في ذلك نزع سلاح المقاومة، ونزع سلاحها من الحياد، وجعلها طرفا في الصراع يدعم الاحتلال"، حسبما نقلت عنه قناة "إن تي نيوز" في 18 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتابعت الجماعة "(القرار) فرض آلية سلطة دولية على قطاع غزة، وهو ما يرفضه شعبنا وفصائله".

ونقلت وكالة أنباء الأمم المتحدة عن القرار رقم 2803 (2025) أنه يرحب بالخطة الشاملة التي أعلنها الرئيس ترامب في 29 سبتمبر. وأسفرت المرحلة الأولى من الخطة البالغة 20 نقطة عن وقف لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل بعد أيام قليلة.

ويرحب القرار أيضا بإنشاء مجلس سلام "حكومة انتقالية" في غزة من شأنه أن ينسق جهود إعادة الإعمار.

بعد ذلك، يسمح هذا القرار لحزب العدالة والتنمية بإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة "للتوزيع تحت قيادة موحدة يمكن أن يقبله الحزب".

وستتبرع الدول بأفراد في هذه القوات "في تشاور وتعاون وثيقين" مع مصر وإسرائيل.

وقال السفير الأمريكي مايك والتز بعد التصويت إن تنظيم الدولة الإسلامية "سيحقق الاستقرار في البيئة الأمنية، ويدعم نزع السلاح عن منطقة غزة، وهدم البنية التحتية الإرهابية، وتعطيل الأسلحة، والحفاظ على سلامة المدنيين الفلسطينيين".

وفي الوقت نفسه، سلطت روسيا والصين في تعليقاتهما بشأن خيار الامتناع الضوء على حل الدولتين ووضوح ولاية قوة الاستقرار الدولية (داعش) التي سيتم نشرها في غزة بناء على القرار.