جاكرتا تذكر كندا والاتحاد الأوروبي بشدة إسرائيل بالالتزام بالتزاماتها بموجب القانون الدولي

جاكرتا - ترحب كندا والاتحاد الأوروبي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لإنهاء صراع غزة الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلا عن نتائج قمة السلام شارم الشيخ التي عقدت في أكتوبر الماضي.

وقد تم الإبلاغ عن ذلك في إعلان مشترك بعد الاجتماع الرابع للجنة الوزراء المشتركة بين كندا والاتحاد الأوروبي.

جاكرتا - التقت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مع رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كالاس، والتقت في نياجارا في الاجتماع الرابع للجنة المشتركة بين كندا والاتحاد الأوروبي (JMC) لتعزيز العلاقات بين كندا والاتحاد الأوروبي واستعراض التقدم المحرز منذ القمة العشرين لكندا والاتحاد الأوروبي في 23 يونيو 2025.

وجاء في بيان مشترك نقلا عن "كندا والاتحاد الأوروبي لا يزالان متحدين في دعم السلام العادل والأبد لإسرائيل وفلسطين، والذي يستند إلى الاعتراف المتبادل والاحترام للقانون الدولي، وتحقيق حل الدولتين"، حسبما ذكرت صحيفة "وافا" في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأوضح البيان "نحن ملتزمون بالتزامنا بالسلام الشامل والعادل والأبدي استنادا إلى حل الدولتين وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الصلة حيث يعيش البلدان الديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب سلميا ضمن حدود آمنة ومعترف بها، بالنظر أيضا إلى القمة المعنية بالحل السلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك بقيادة فرنسا والمملكة العربية السعودية".

وشدد البيان كذلك على أهمية خفض التصعيد في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ودعا إلى إنهاء العنف الاستعماري، بما في ذلك ضد المجتمعات المسيحية، وتوسيع المستوطنات، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

وقال البيان "يجب على الحكومة الإسرائيلية التمسك بالتزاماتها القائمة على القانون الدولي".

وترحب كندا والاتحاد الأوروبي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لإنهاء صراع غزة الذي اقترحه الرئيس ترامب، فضلا عن نتائج قمة السلام شارم الشيخ التي ستعقد في 13 أكتوبر 2025.

وقالوا "نحن نثني على الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة والدور الذي يلعبه الوسيطون الإقليميون ونؤكد مجددا دعمنا القوي والمستمر للمفاوضات الجارية".

"نحث جميع الأطراف على الالتزام الكامل بتنفيذ جميع المراحل والامتناع عن أي إجراء يعرض الاتفاقية للخطر. كما أن معاهدة مواصلة الوصول إلى المساعدات الإنسانية ضرورية، ويجب تنفيذها بالكامل، بما في ذلك تسليم وإمكانية الوصول وتوزيع المساعدات الإنسانية المستدامة على نطاق واسع داخل وخارج غزة، عن طريق البر، إلى جانب الطرق البحرية، وحتى تتمكن الأمم المتحدة ووكالاتها، فضلا عن المنظمات الإنسانية، من العمل بشكل مستقل وغير مصرح به".

كما نؤكد من جديد التزامنا بالمساهمة في التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة. وسنواصل دعم السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الإصلاحات الجارية والضرورية وبهدف العودة إلى غزة، وكذلك من خلال جماعة المتبرعين الفلسطينيين".