معاهدة الأمن الإندونيسية الأسترالية، وتعزيز المشاورات العسكرية والاستراتيجية المشتركة
سيدني، أستراليا - أعلن الرئيس برابوو سوبيانتو ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز رسميا عن التسوية الكبرى لاتفاقية الأمن الثنائي الإندونيسية الأسترالية في مؤتمر صحفي مشترك في سيدني ، الأربعاء 12 نوفمبر.
وأكد الرئيس برابوو سوبيانتو أن هذا الاتفاق ليس خطوة دبلوماسية فحسب، بل هو مظهر من مظاهر التزام البلدين بتعزيز التعاون الدفاعي والحفاظ على استقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأضاف الرئيس برابوو سوبيانتو أن العلاقات الجيدة بين الدول المجاورة هي الأساس للسلام الدائم تمشيا مع القيم الثقافية الإندونيسية حول أهمية مساعدة بعضنا البعض.
كما أعرب الرئيس برابوو عن تقديره للترحيب الحار من الحكومة الأسترالية في أول زيارة دولة لها.
وفي الوقت نفسه، وصف ألبانيز المعاهدة بأنها "لحظة تاريخية" تمثل حقبة جديدة من التعاون الأمني الأكثر شمولا بين البلدين. وقال ألبانيز إن المعاهدة تظهر التصميم المشترك بين إندونيسيا وأستراليا للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين من خلال العمل معا.
وتعزز الاتفاقية، وفقا لألبانيز، الأساسيات التعاونية التي تم تأسيسها سابقا، بما في ذلك معاهدة كيتينغ - سوهارتو الأمنية (1995)، وتراكتات لومبوك (2006)، واتفاقية التعاون الدفاعي (2024).
وبالإضافة إلى ذلك، تشجع هذه الاتفاقية أيضا المشاورات الروتينية على مستوى القادة والوزراء في صياغة سياسات مشتركة تواجه تحديات الأمن الإقليمي.
ومن المقرر أن يتم التوقيع الرسمي على الاتفاقية في إندونيسيا في يناير 2026، بعد أن تمر بعملية محلية في كل بلد.