الرئيس ماكرون سيتخذ إجراءات صارمة إذا ضمت إسرائيل الضفة الغربية
جاكرتا (رويترز) - حذر الرئيس إيمانويل ماكرون إسرائيل وفرنسا وشركاءها في أوروبا من اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي محاولة لربط الضفة الغربية التي هي أراضي فلسطينية.
صرح بذلك أثناء استقباله زيارة دولة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس يوم الثلاثاء.
وشدد الرئيس ماكرون على أن أي محاولة لضم الضفة الغربية هي خط أحمر سيتم الرد عليها بإجراء حاسم.
وقال الرئيس ماكرون نقلا عن يورونيوز في 12 تشرين الثاني/نوفمبر إن "خطة الارتباط جزئيا أو كليا، قانونيا وفعالا، خط أحمر سنرد عليه بشكل حاسم مع شركائنا الأوروبيين".
وأضاف أن "عنف المستوطنين وتسريع المشاريع السكنية وصل إلى أعلى مستوى جديد، مما يهدد استقرار الضفة الغربية ويمثل انتهاكا للقانون الدولي".
وفي الوقت نفسه، أطلع الرئيس عباس نظيره الفرنسي على تصعيد إسرائيل في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والتوسع المستمر للمستوطنات الاستعمارية، والهجمات من قبل المستوطنات، فضلا عن الهجمات على المواقع المقدسة المسيحية والإسلامية، نقلا عن WAFA.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت وكالة الأمم المتحدة للمساعدة والتوظيف لللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) أن العنف الاستعماري الإسرائيلي في الضفة الغربية ارتفع مؤخرا إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد من الزمان.
وقالت اليوناروا في بيان صدر في 1 نوفمبر/تشرين الثاني إن الشهر الماضي كان أقرب شهر منذ بدء وثائق روتينية لمثل هذه الحوادث قبل 12 إلى 13 عاما.
ووفقا للوكالة، كانت معظم الهجمات تركز خلال موسم حصاد الزيتون، حيث واجه المزارعون الفلسطينيون هجمات ورفضوا الوصول إلى أراضيهم.
وهدد الحادث سبل عيش الناس وسط الهجمات المسلحة المتزايدة والحرق المتعمد للممتلكات.
كما سلط تقرير وكالة الأمم المتحدة المنشور مؤخرا الضوء على الانتقال القسري المستمر للفلسطينيين من أراضيهم، وخاصة في الضفة الغربية الشمالية، بما في ذلك معسكرات جنين وتولكريم ونور شمس للاجئين.
وجاءت هذه النقلة تماشيا مع التوسع في استعمار وتدمير وإخلاء المنازل، مما أدى إلى نزوح مئات الأسر الفلسطينية.