واتفق الرئيس ماكرون وع عباس على تشكيل لجنة لتعزيز الدولة الفلسطينية
جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستشكل "بانيل مشتركا" مع السلطة الفلسطينية لوضع دستور جديد للدولة الفلسطينية.
جاء ذلك بعد تلقيه زيارة دولة فلسطينية يقوم بها محمود عباس في باريس يوم الثلاثاء.
وقال الرئيس ماكرون "قررنا معا تشكيل لجنة مشتركة لتوطيد الدولة الفلسطينية"، مضيفا أن اللجنة "ستساهم في إعداد دستور جديد، قدم لي الرئيس عباس مسودة مساهمته"، حسبما نقلت يورونيوز في 12 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال الرئيس عباس إنه وافق على "تشكيل لجنة دستورية على الفور". وجاء في بيان المكتب الرئاسي قبل الاجتماع أن إصلاح الهيئة الحكومية مهم جدا "لدولة فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة، تعيش بسلام وأمان للالتقاء بإسرائيل".
وأكد الرئيس ماكرون في اللقاء مجددا أن "إرسال مساعدات إنسانية آمنة وبدون عقبات في غزة يجب ضمانه تحت رعاية الأمم المتحدة، من خلال الامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي".
وفي الوقت نفسه، أشاد الرئيس عباس في الاجتماع بدعم فرنسا القوي للشعب الفلسطيني وأكد مجددا امتنانه للرئيس ماكرون على اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية.
وناقش الزعيمان العلاقة الودية والتعاونية بين البلدين وشعبهما، واستكشاف سبل تطوير العلاقات وتحسينها في جميع المجالات، ومناقشة العديد من الموضوعات ذات المصالح المشتركة، وفقا لتقرير WAFA.
وسلط الرئيس عباس الضوء على التحديات الاقتصادية والمالية الصعبة التي تواجهها الدولة الفلسطينية بسبب قمع إسرائيل المستمر للاقتصاد الفلسطيني وضعف المؤسسات الفلسطينية. وحث فرنسا على الضغط على إسرائيل لصرف الأموال الفلسطينية المحتجزة ووقف خفض الأموال بأي ذريعة.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الرئيس عباس مجددا التزام فلسطين الكامل بتنفيذ جميع الإصلاحات التي وعد بها.