جاكرتا - يناقش وزير الخارجية التركي المصري وقوع إطلاق النار في غزة وإعادة تأهيل ما بعد الحرب
جاكرتا - سيناقش وزيرا الخارجية التركي والمصر وقف إطلاق النار في غزة والجهود الدولية لإعادة بناء الأراضي بعد انتهاء الحرب في مفاوضات في أنقرة.
وأصبحت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، واحدة من أكثر المنتقدين صراحة للهجمات الإسرائيلية التي استمرت عامين في غزة، واصفا إياها بأنها إبادة جماعية، تنفيها إسرائيل.
وتساعد تركيا، إلى جانب مصر وقطر، في التوسط في هذا الإنهاء الهش للصلاح، حيث تظهر كلاعبة مهمة، وتعهدت بمراقبة التنفيذ الدقيق للاتفاق.
وذكرت وكالة رويترز أن مصدرا في وزارة الخارجية التركية قال إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيستضيف شريكه المصري بدر عبد العطي لمفاوضات يوم الأربعاء بشأن المرحلة التالية المحتملة من اتفاقية وقف إطلاق النار التي توسطها الولايات المتحدة.
وقال المصدر إن فيدان "سيعلن أنه بغض النظر عن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل، فإن الجانب الفلسطيني يمتثل لأحكام وقف إطلاق النار ويدير العملية بشكل إيجابي".
كما سيؤكد فيدان على ضرورة أن تساعد القوى العالمية في إعادة بناء منطقة الجيب وتكرار عرض تركيا للعب دور في هذه الجهود.
واتهمت إسرائيل وحماس المتشدد الفلسطينيون بعضهم البعض مرارا بانتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول حيث قالت إسرائيل إن حماس تسوق الوقت لإعادة جثث الرهائن بينما قالت حماس إن إسرائيل تواصل عرقلة شحنات المساعدات.
وبناء على إصرار الولايات المتحدة، أعربت تركيا مرارا وتكرارا عن رغبتها في الانضمام إلى فرقة العمل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما في ذلك قوات الاستقرار الدولية التي يسعى إليها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ومع ذلك، أعربت إسرائيل عن معارضتها لتورط تركيا، قائلة إنه لن تكون هناك قوات تركية موجودة في غزة.
وقال المصدر إن الوزراء سيعقدون أيضا الاجتماع الافتتاحي لمجموعة التخطيط المشترك التركية المصرية. وسيجمع الاجتماع المسؤولين للتحضير لمفاوضات رفيعة المستوى ستعقد في القاهرة العام المقبل، وفقا لاتفاق تم توقيعه العام الماضي.
وأشادت أنقرة مرارا وتكرارا بمصر على دورها في تلقي وتسهيل إرسال المعونة الإنسانية إلى غزة. وأرسلت مصر آلاف الأطنان من المساعدات وعرضت مساعدات لحماس في العثور على جثث الرهائن الإسرائيليين وفقا للاتفاق.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اجتمع وزراء من سبع دول إسلامية في اسطنبول لمناقشة قطاع غزة، لكن مصر لم تكن حاضرة.
وأجرى فيدان أيضا محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن سوريا وقطاع غزة خلال زيارة إلى واشنطن يوم الاثنين، وبعد ذلك قال إنهم ناقشوا خطوة أخرى محتملة في اتفاق وقف إطلاق النار.