جاكرتا (رويترز) - تريد إيران التوصل إلى اتفاق نووي "داماي" مع الولايات المتحدة لكنها لن تضحي بالأمن القومي.

جاكرتا (رويترز) - أكد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب الزاده أن بلاده تريد التوصل إلى اتفاق نووي "سلامي" مع الولايات المتحدة لحل النزاع المستمر منذ عقود لكنه لن يضحي بأمنها القومي.

واتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها في أوروبا وإسرائيل طهران باستخدام برنامجها النووي كغطاء لمحاولة تطوير قدراتها على إنتاج الأسلحة. وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.

وفي أكتوبر تشرين الأول قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة لإبرام صفقة مع إيران عندما تكون طهران مستعدة للقيام بذلك مضيفا أن "يد الصداقة والتعاون (مع إيران) مفتوحة".

وفي حديثه في النقاش الاستراتيجي ال12 في أبو ظبي، قال خطيب الزاده إن واشنطن أرسلت رسالة مخالفة إلى طهران بشأن المفاوضات النووية عبر دولة ثالثة.

وأجرى البلدان خمس جولات من المفاوضات النووية قبل الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو حزيران والتي أعقبتها واشنطن بمهاجمة المواقع النووية الرئيسية في إيران.

وكرر الخطيبزادة وجهات نظر طهران متهما واشنطن ب"خيانة الدبلوماسية" وتوقفت المفاوضات النووية منذ حرب يونيو حزيران.

ولا تزال هناك فجوة كبيرة بين الجانبين، مثل قضية تخصيب اليورانيوم في المنطقة الإيرانية، والتي تريد الولايات المتحدة تقليصها إلى الصفر لتقليل مخاطر الأسلحة، وهي خطة ترفضها طهران.

وفي الأسبوع الماضي، استبعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي يتخذ القرارات النهائية بشأن القضايا المهمة للبلاد، مثل السياسة الخارجية والبرامج النووية الإيرانية، المفاوضات مع الولايات المتحدة المهددة بالانقراض.

"تيهران لا يريد قنبلة نووية وهو مستعد لإقناع العالم بذلك. نحن فخورون جدا ببرنامجنا النووي المحلي".