جاكرتا (رويترز) - ستطلق منظمة الصحة العالمية برنامجا للتطعيم والتغذية ل 44 ألف طفل في غزة.
جاكرتا (رويترز) - أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس أنها ستطلق تدخلات صحية ضخمة على قطاع غزة بالفلسطين الأسبوع المقبل مع التركيز على استعادة الخدمات الطبية الأساسية للأطفال الذين فقدوا رعاية روتينية منذ ما يقرب من عامين بسبب الحرب.
وفي منشور نشر في المنشور العاشر، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن حزبه - بالتعاون مع اليوناروا واليونيسف - سيبدأ في توفير اللقاحات الروتينية، وفحص سوء التغذية، وتقديم العلاج ومراقبة النمو لحوالي 44 ألف طفل في قطاع غزة، وإطلاق WAFA في 7 نوفمبر.
وشدد غيبريسوس على أن الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي أمر بالغ الأهمية لضمان سلامة واستدامة العمليات الإنسانية، بما في ذلك الوصول إلى الأطفال الذين فقدوا الخدمات الصحية التي أنقذت الأرواح خلال الحرب.
وكجزء من هذه الخطة، تعيد منظمة الصحة العالمية تأهيل 20 منشأة صحية تضررت أو دمرت، وتزيد من عدد نقاط الخدمة التي يمكن توفير الرعاية الطبية فيها، وتسعى إلى استعادة الهياكل الأساسية الصحية الحيوية التي تعطلت بشدة خلال الحرب.
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن المنظمة العالمية أعلنت عن إطلاق حملة صحية متكاملة تشمل التحصين الروتيني والتغذية ومراقبة النمو في قطاع غزة ، والتي تستهدف 44000 طفل منقطع عن خدمات إنقاذ الأرواح.
وأوضح أن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووكالة الأمم المتحدة للمساعدة والعمل (UNRWA) ومنظمة الصحة العالمية "سينفذ هذه الحملة مع الشركاء بالتعاون مع وزارة الصحة (غازا)".
وذكرت أن "الأطفال سيتلقون ثلاث جرعات من لقاحات البنتافالين وشلل الأطفال والروتا والكورات الرئوية المتقاطعة، بالإضافة إلى جرعتين من لقاحات الحصبة والحصبة الألمانية والحصبة الألمانية"، حسبما ذكرت أن "الدور الأول من الجولات الثلاث المقرر أن يبدأ هذا الأسبوع ويستمر لمدة 10 أيام".
وأوضح حق أن التطعيمات جرت في ما يقرب من 150 مرفقا صحيا و10 عيادات متنقلة في جميع أنحاء غزة.
وشدد على أن "نجاح هذه الحملة يعتمد على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار حتى تتمكن الأسر والعاملون الصحيون وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى مواقع التطعيم بحرية وأمان".
وأضاف حق أنه على الرغم من أن "زيادة المساعدات الإنسانية تسير على ما يرام، إلا أنه لا يزال هناك الكثير للقيام به"، حيث لا تزال المعابر المحدودة والازدحام المروري والقيود تعيق عمليات الإغاثة.