وزير الخارجية الإستوني يحث الصين على الانضمام إلى الولايات المتحدة وأوروبا بوتين

جاكرتا (رويترز) - حث وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساخنا الصين على وقف دعمها الاقتصادي لحرب روسيا في أوكرانيا.

كما حثت إستونيا بكين على الانضمام إلى الجهود الأوروبية والأمريكية للضغط على الرئيس فلاديمير بوتين للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

والتقى تساهكنا نظيره الصيني وانغ يي وعدد من المسؤولين الآخرين خلال زيارة تستغرق يومين إلى بكين. وكانت هذه الزيارة أول زيارة يقوم بها وزير خارجية إستوني منذ عقد من الزمان، حيث كان عدوان روسيا لأوروبا والتجارة على رأس جدول الأعمال.

وقال تساهكنا لرويترز يوم الأربعاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني "تقول الصين إنها ليست جزءا من هذا الصراع العسكري لكنني أعتقد اعتقادا راسخا أن الصين لديها تأثير كبير على روسيا، أكبر كل أسبوع، مع ضعف الاقتصاد الروسي".

جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "سيعمل عن كثب" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لإنهاء الحرب في أوكرانيا بعد اجتماعه في كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي.

وقال إن شي "سيساعد". ومع ذلك، لم يضغط على بكين لتقليل مشتريات النفط الروسية.

وأضاف "قال الرئيس ترامب أيضا إن هذا الضغط (ضد روسيا) مهم جدا، وأن الصين يجب أن تنضم. وأعتقد أن الصين يمكن أن تفعل الكثير إذا ضغطت على روسيا لإنهاء الحرب".

وفي الشهر الماضي، أطلق الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة وفرضت واشنطن عقوبات على أكبر شركتين للنفط في روسيا للضغط على موسكو لشن وقف فوري لإطلاق النار بسبب الحرب المستمرة منذ 44 شهرا.

كما أثار تساهكنا قضية أن الصين تزود شركاءها بالمكونات المهمة للمستخدمين لدعم جهود روسيا الحربية.

وتنفي الصين هذه المزاعم وتقول إنها تسيطر بصرامة على صادرات السلع الأساسية ذات الأغراض.

أصبح دعم الصين لروسيا قضية رئيسية تلقي بظلالها على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين منذ غزو موسكو في عام 2022. وقد أثار القادة الأوروبيون الزائرون هذه القضية مرارا وتكرارا، لكن موقف بكين لم يتغير كثيرا.

تم ضم إستونيا ، مثل الدول المجاورة في البلطيق ولاتفيا وليتوانيا ، بالقوة من قبل موسكو خلال الحرب العالمية الثانية ، ولم تستعيد استقلالها إلا في عام 1991 عندما انهار الاتحاد السوفيتي. وفي الوقت الحالي، تعتبر إستونيا موسكو تهديدا كبيرا لأمنها.