ولم ترد كوريا الشمالية على رغبة رئيس الوزراء الياباني في مقابلة كيم جونغ أون
جاكرتا (رويترز) - قال مصدر حكومي يوم الثلاثاء إن اقتراح رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكاي تشي عقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لم يتلق ردا من بيونج يانج.
وقالت الحكومة اليابانية إن تاكايتشي نقل الفكرة إلى كوريا الشمالية مباشرة بعد توليه منصبه في 21 أكتوبر تشرين الأول.
ذكرت عنترة من كيودو أوانا ، الثلاثاء 4 نوفمبر ، ظهرت هذه الأخبار بعد أن قال تاكايتشي في حدث في طوكيو يوم الاثنين (3/11) إنه قدم الاقتراح ، للدعوة إلى تسوية قضية اختطاف اليابانيين من قبل كوريا الشمالية في الماضي.
ومع ذلك، رفض وزير مجلس الوزراء مينورو كيهارا التعليق على تفاصيل رد فعل كوريا الشمالية في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء. وقال فقط إن الحكومة اليابانية تقترب من بيونغ يانغ عبر قنوات مختلفة.
وسجلت الحكومة اليابانية رسميا 17 شخصا اختطفتهم كوريا الشمالية في 1970s و 1980s، وتشتبه في تورط بيونغ يانغ في العديد من حالات اختفاء مواطنين آخرين.
وأعيد خمسة منهم إلى وطنهم في أكتوبر 2002 بعد محادثات تاريخية بين الزعيم الكوري الشمالي آنذاك كيم جونغ إيل ورئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي في بيونغ يانغ في الشهر السابق.
ومنذ أن زار كويزومي بيونغ يانغ والتقى كيم جونغ إيل مرة أخرى في عام 2004، لم يعد هناك قمة بين زعيمي البلدين.
وأصرت كوريا الشمالية، التي ليس لها علاقات دبلوماسية مع اليابان، على أن قضية الاختطاف قد تم حلها.
وأكد كيهارا، الذي يشغل أيضا منصب الوزير الذي يتعامل مع قضية الاختطاف، أن موقف حكومته اليابانية سيفعل كل شيء حتى يتمكن جميع الضحايا من العودة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن.
أما بالنسبة لسلسلة من الاجتماعات الدبلوماسية الأسبوع الماضي في اليابان وغيرها من مناطق آسيا، فقد سعى تاكايتشي إلى الحصول على دعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل هذه القضية. كما تبادل تاكايتشي وجهات النظر حول وضع كوريا الشمالية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
والصين تقليديا حليف لكوريا الشمالية، ومن المرجح أن يكون تاكايتشي قد طلب أيضا من بكين التعاون فيما يتعلق بقضية الاختطاف.
ومع ذلك، لا تزال الآفاق غير واضحة، بالنظر إلى أن كيم يو يونغ، الشقيق الأصغر للزعيم الكوري الشمالي، أصدر في مارس 2024 بيانا رفض فيه الاتصالات أو مزيد من المفاوضات مع اليابان.