اليونراوا: العنف الاستعماري الإسرائيلي في الضفة الغربية وصل إلى أعلى مستوى
جاكرتا - أفادت وكالة الأمم المتحدة للمساعدة والتوظيف للاجئين الفلسطينيين (UNRWA) أن العنف الاستعماري الإسرائيلي في الضفة الغربية ارتفع مؤخرا إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد من الزمان.
وقالت اليونروفا في بيان صدر يوم الأحد إن الشهر الماضي كان أقرب شهر منذ بدء وثائق روتينية لمثل هذه الحوادث قبل 12 إلى 13 عاما.
ووفقا للوكالة، فإن معظم الهجمات كانت تركز خلال موسم حصاد الزيتون، حيث واجه المزارعون الفلسطينيون هجمات ورفضوا الوصول إلى أراضيهم، كما ذكرت إدارة الأراضي الفلسطينية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وهدد الحادث سبل عيش الناس وسط الهجمات المسلحة المتزايدة والحرق المتعمد للممتلكات.
كما سلط تقرير وكالة الأمم المتحدة المنشور مؤخرا الضوء على الانتقال القسري المستمر للفلسطينيين من أراضيهم، وخاصة في الضفة الغربية الشمالية، بما في ذلك معسكرات جنين وتولكريم ونور شمس للاجئين.
وجاءت هذه النقلة تماشيا مع التوسع في استعمار وتدمير وإخلاء المنازل، مما أدى إلى نزوح مئات الأسر الفلسطينية.
وشملت الهجمات إلقاء الحجارة، وإطلاق النار، وحرق المركبات والممتلكات، فضلا عن طرد الفلسطينيين من الأراضي الزراعية.
وحذرت اليونروفا من أن هذه الانتهاكات ستستمر دون أي تدابير فعالة من السلطات الإسرائيلية للتصدي لها، وأن هذا التصعيد يمكن أن يمهد الطريق لمزيد من التوصيل من جانب إسرائيل للأراضي الفلسطينية.