اثنان من المبلغين عن المخالفات الخاصين للأمم المتحدة يدانان الموقف العالمي المتهور تجاه فظائع إسرائيل
جاكرتا - أدان مخبران خاصان للأمم المتحدة بشدة موقف المجتمع الدولي من الإهمال تجاه فظائع إسرائيل تجاه النساء والفتيات الفلسطينيات وسط الهجمات المستمرة في غزة.
وندد ريم السليم، المبلغ الخاص للأمم المتحدة عن العنف ضد النساء والفتيات، بصمت العالم عن المذبحة والمعاناة العنيفة التي تعرضت لها المرأة الفلسطينية.
وقال السليم في مناقشة لجنة الأمم المتحدة في نيويورك أوردتها عنترة من وافا يوم الجمعة 31 أكتوبر/تشرين الأول إن "مذبحة الآلاف من النساء والفتيات الفلسطينيات وكذلك المعاناة التي لا يمكن تصورها التي عانوا منها هي دليل واضح على أن العالم لم يعد يهتم".
واعتبر أن مستوى الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في غزة قد تجاوز الإطار القانوني والمفاهيم القائمة، مؤكدا أن الشروط والمؤتمرات الحالية "لا يمكنها وصف حجم الرعب الذي يمر به الشعب الفلسطيني".
وفي الوقت نفسه، قالت فرانشيسكا ألبانيز، المبلغة الخاصة للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة الفلسطينية، إن الظروف في غزة تطغى على "عدم القدرة والفشل الأخلاقي" للأمم المتحدة.
وقال ألبانيز إن "التضحية بالشعب الفلسطيني تعكس عدم قدرة المجتمع الدولي على الوفاء بوعود ميثاق الأمم المتحدة". "هذه المؤسسة في حالة هشئة - الأمم المتحدة تفشل في الحفاظ على السلام والاستقرار".
كما سلط ألبانيز الضوء على فشل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في منع الإبادة الجماعية وحث على المساءلة عن الحكومة التي تواصل تزويد إسرائيل بالأسلحة وسط هجوم قاس ضد غزة.